أثار رئيس حركة “حقوق” حسين مؤنس جدلاً واسعاً بعد كشفه عن ما وصفه بـ”تمدد منظم” للحركة المدخلية في عدد من مناطق العاصمة بغداد ومحيطها، محذراً من تداعيات فكرية وأمنية قد تترتب على هذا النشاط.
وقال مؤنس إن نحو 600 مسجد شُيّدت خلال السنوات الأخيرة في قضاء أبو غريب ومناطق حزام بغداد، فضلاً عن امتدادات في عدد من المحافظات الغربية، مدعياً أنها تُستخدم لنشر الفكر المدخلي ضمن مشروع منظم يستهدف التأثير على البيئة الدينية والفكرية في البلاد.
وأضاف أن هذا التوسع، بحسب وصفه، لا يقتصر على النشاط الدعوي فحسب، بل يندرج ضمن مساعٍ لإنتاج شخصيات وتوجهات فكرية جديدة تتعارض مع المدارس الإسلامية التقليدية المعروفة، الأمر الذي يستوجب متابعة دقيقة من الجهات المختصة.
ودعا مؤنس الأجهزة الأمنية والاستخبارية إلى التحرك لكشف الجهات الداعمة والممولة لهذا النشاط والتحقق من خلفياته وأهدافه، محذراً من مخاطر اتساع نفوذه في حال عدم التعامل معه مبكراً.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الجدل حول الحركة المدخلية في العراق، والتي تصاعد حضورها إعلامياً وشعبياً عقب حادثة وفاة الشيخ عبد الستار القرغولي، وسط اتهامات وتحذيرات متبادلة بشأن دورها ونشاطها داخل بعض المساجد والمؤسسات الدينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك