قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، إنه يعتزم إجراء محادثات مكثفة مع الدول الشريكة في الأسابيع المقبلة خلال سلسلة من القمم رفيعة المستوى.
وذكر أن المناقشات ستركز على فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، وزيادة الدعم لأوكرانيا، ولاسيما الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى.
وأضاف، خلال خطابه المسائي، أن كييف تسعى أيضا إلى إحراز تقدم بشأن اتفاقيات من شأنها توفير استثمارات في إنتاج الطائرات المسيرة الأوكرانية مقابل تسليم طائرات مسيرة جاهزة.
وأشار على وجه التحديد إلى اجتماع لمجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى الرائدة في فرنسا الأسبوع الجاري، يليه قمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل.
إلى ذلك، يبدأ الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام الرسمية مع أوكرانيا ومولدوفا غدأ الاثنين، بعدما تخلت المجر عن اعتراضاتها.
وأعلنت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، الجمعة، أن الدول الأعضاء وافقت على موقف معين فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من المفاوضات، وبالتالي إكمال الاستعدادات الضرورية.
ووجه زيلينسكي الشكر لشركاء بلاده في الاتحاد الأوروبي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب زيلينسكي" تفعل أوكرانيا كل ما هو ضروري ومن المهم أن يفي الاتحاد الأوروبي أيضا بما قاله".
وقال الرئيس إن بداية المفاوضات توفر" دعما سياسيا ومعنويا هائلا لدولتنا ولشعبنا".
كما رحبت رئيسة مولدوفا مايا ساندو بالقرار، في منشور عبر منصة إكس، وكتبت" أتممنا العمل وسوف نواصل إجراء إصلاحات".
وبدأ الاتحاد الأوروبي رسميا مفاوضات العضوية مع أوكرانيا ومولدوفا في يونيو/حزيران 2024 ولكن تعطل افتتاح المرحلة الأولى من المحادثات مع كييف باستخدام المجر لحق النقض (الفيتو).
ولم يتغير الوضع إلا بعد الهزيمة الانتخابية التي تكبدها رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان في إبريل/نيسان وحينها بدأت العملية في التقدم مجددا.
وأعلن رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماجيار الأسبوع الماضي التوصل لاتفاق مع كييف لتعزيز حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا المجاورة.
وأقدم ماجيار على هذا الاتفاق كشرط للموافقة على بداية محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك