تعادل تاريخي حققه منتخب المغرب مع نظيره البرازيل 1-1 في المباراة التي جرت بينهما في ساعة مبكرة اليوم، في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026.
ولعبت 4 أسباب دور البطولة المطلقة في منح المغرب نتيجته التاريخية مع البرازيل في بداية رائعة لأسود الأطلس مع المدير الفني الجديد محمد وهبي.
أول أسباب تألق المغرب، تلافي محمد وهبي أخطاء سلفه وليد الركراكي، وتجديده دماء المغاربة، وظهرت في التشكيلة أسماء مثل بوعدي وعيسى ديوب وشادي رياض بشكل أساسي، لديها الطموح بخلاف الإمكانات الفنية الجيدة.
كما راهن محمد وهبي على تثبيت الثلاثي العيناوي وأيوب بوعدي وعز الدين أوناحي في الارتكاز وفرض ضغط مكثف على لاعبي الوسط وأصحاب الخطورة في البرازيل، مما حرم السامبا من بناء الهجمات ودفع كارلو أنشيلوتي لإجراء تغييرات.
2.
الجناح البرازيلي تحت السيطرةثاني أسباب تألق المغرب، امتلاك محمد وهبي المدير الفني ظهيرين لامعين هما أشرف حكيمي ونصير مزراوي، وكلاهما نجح في المهمة الأصعب دفاعيًا وهي إيقاف خطورة جناحي البرازيل سواء رافينيا أو فينيسيوس جونيور.
ولعب أشرف حكيمي الدور الهجومي الأكبر، وكانت له كرات عرضية دون الإخلال بدوره الدفاعي أيضًا، وراقب جيدًا فينيسيوس جونيور، الذي ظهر في أوقات قليلة.
3.
مفاجأة وهبي في المغربفجر محمد وهبي مدرب المغرب مفاجأة في التشكيلة تمثلت في اللعب بدون رأس حربة صريح، والرهان على إسماعيل صيباري في مركز المهاجم الوهمي ومنحه حرية حركة باستمرار في أداء دور لاعب الوسط تارة ورأس الحربة تارة.
واستغل إسماعيل صيباري بسرعاته الكبيرة بطء الدفاع البرازيلي ونجح في تسجيل هدف التقدم لأسود الأطلس في الشوط الأول، وكان مصدر خطورة حتى تم استبداله.
4.
وهبي يجني ثمار تألق بونوحصد منتخب المغرب في رابع أسباب تعادله المثير مع البرازيل، تألق حارس مرماه المخضرم ياسين بونو، الذي كان صمام الأمان في تشكيلة أسود الأطلس.
وأنقذ ياسين بونو مرماه من محاولات برازيلية، أبرزها تسديدة باكيتا في الدقيقة 45، وفرصة ثانية للبرازيل في الدقيقة 78 عبر رافينيا، بخلاف تأدية دور الليبرو جيدًا، وشتت بونو أكثر من كرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك