كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن توقعات باقتراب التوصل الى اتفاق اطاري ينهي حالة الصراع الراهنة مع ايران وذلك بالتزامن مع استعدادات تجريها اسلام اباد للمشاركة في التوقيع.
واكد ترامب في منشور له ان هذا الاتفاق من شأنه ان يضع حدا للتوترات العسكرية القائمة ويفتح الباب امام مرحلة جديدة من التهدئة التي تشمل ممرات الملاحة الدولية الحيوية.
وبين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ان الجانبين توصلا الى صيغة اولية لاتفاق سلام من المنتظر ان يتم اقراره عبر القنوات الرسمية خلال الساعات القادمة.
مواقف متباينة وضغوط داخلية في طهرانواوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان مسار التفاوض يسير نحو التهدئة لكنه نفى تحديد موعد نهائي للتوقيع في الوقت الراهن مشيرا الى ان الايام المقبلة قد تشهد تطورات ملموسة.
وشدد ترامب على ان احد اهم بنود الاتفاق يتمثل في فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة العالمية فورا بعد التوقيع لضمان تدفق امدادات النفط.
واضافت مصادر مطلعة ان الاتفاق يشمل ايضا رفع الحصار البحري الامريكي عن الموانئ الايرانية مقابل خطوات متبادلة لخفض التصعيد العسكري.
تحديات الاتفاق والبرنامج النوويوكشفت تقارير ميدانية ان اوساطا من غلاة المحافظين في ايران ابدوا معارضتهم الشديدة لاي تنازلات محتملة حيث خرج محتجون في طهران للتعبير عن رفضهم للاتفاق مطالبين المسؤولين بعدم الانصياع للضغوط.
واظهرت المشاهد المتداولة حالة من الانقسام الداخلي حول شروط الاتفاق ومدى تأثيره على السيادة الوطنية الايرانية.
واكد مسؤولون امريكيون ان الملف النووي الايراني سيتم تأجيل مناقشته الى جولة مفاوضات لاحقة تمتد لستين يوما بهدف الوصول الى تفكيك كامل للبرنامج النووي وتدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
تفاصيل الصفقة والافراج عن الاصولوذكرت مصادر ان الاتفاق يتضمن الافراج عن اصول ايرانية مجمدة بمليارات الدولارات مقابل التزام طهران بفتح المضيق ووقف الانشطة العدائية.
وبينت التقارير ان الولايات المتحدة ستعمل على رفع العقوبات النفطية تدريجيا لتعزيز فرص نجاح الاتفاق.
واكدت رئاسة الوزراء البريطانية ان رئيس الوزراء كير ستارمر اجرى مباحثات مع ترامب حول الجهود الدولية الجارية لإنهاء الصراع وضمان استقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك