أكد المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة مستعدة للقيام بدور الوسيط في التحقق من الالتزام بأي اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال غروسي، في تصريحات لوسائل إعلام على هامش ندوة نظمتها الوكالة في فيينا، إن “الأمر الأهم في عمل الوكالة هو التحقق، ومشاركتنا إجراء شكلي بالغ الأهمية لا بد منه”.
وأضاف: “عندما يتوصل الطرفان إلى اتفاق ويطلبان منا تولي عملية التحقق، سأحتاج إلى التواصل مع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطلب موافقتهم على ذلك”.
وأشار غروسي إلى أن دور الوكالة يتمثل في ضمان الالتزام العملي ببنود أي اتفاق يتم التوصل إليه، من خلال آليات رقابة وتحقق معترف بها دولياً.
وخلال زيارته إلى سيئول في أبريل الماضي، عرض غروسي خدمات الوكالة للتحقق من تنفيذ بنود الاتفاق المحتمل، مؤكداً أن أي اتفاق نووي بين واشنطن وطهران من دون آليات تحقق ورقابة فعالة سيبقى “مجرد حبر على ورق”.
وتأتي تصريحات غروسي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تأكيدات متزايدة على أهمية وجود آليات دولية مستقلة لمراقبة تنفيذ أي اتفاق مستقبلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك