استعرض زيميلس الأرقام التي تعكس حجم المجموعة وانتشارها العالمي، مشيراً إلى أن إيرادات" آفيا سوليوشنز جروب" بلغت في عام 2025 نحو 2.
9 مليار دولار، في حين يعمل لدى المجموعة أكثر من 14 ألف موظف، وتمتد عملياتها لتغطي 70 دولة حول العالم.
وأضاف أن المجموعة تمتلك أكثر من 500 ترخيص تشغيلي، إلى جانب 10 شركات طيران مرخصة تعمل تحت مظلتها.
ومع ذلك، شدد على أن" آفيا سوليوشنز جروب" لا تبيع تذاكر سفر للركاب، موضحاً أنها" شركة طيران تعمل وفق نموذج الأعمال بين الشركات (B2B)"، حيث تقدم خدماتها لشركات الطيران والجهات المشغّلة للرحلات، لا للمستهلك النهائي.
من امتلاك الطائرات إلى التأجير التشغيليوفي قراءته لتطور القطاع، عاد زيميلس إلى عام 1974، أي ما قبل تحرير قطاع الطيران، حين كانت شركات الطيران تتولى بنفسها شراء طائراتها بالكامل.
وأوضح أنه منذ ذلك الحين، برز نموذج التأجير التشغيلي للطائرات كبديل اقتصادي ومرن، حتى أصبح اليوم يشكل ركيزة أساسية في الصناعة، حيث إن نحو 58% من أسطول الطائرات التجارية العالمي لا تملكه شركات الطيران، بل تملكه شركات التأجير التشغيلي المتخصصة.
وانطلاقاً من هذا التحول التاريخي، أشار زيميلس إلى أن المجموعة أطلقت قبل سبع سنوات مشروعاً رائداً يقوم على فكرة مختلفة جذرياً، وهي أن امتلاك الطائرات أو حتى استئجارها لم يعد ضرورياً بالنسبة لمن يريد تشغيل رحلات جوية.
فبإمكان أي طرف، بحسب زيميلس، الاستعانة بمزوّد خارجي يوفر له جميع عناصر منظومة الطيران بشكل متكامل، وهذا كما قال هو" جوهر عمل مجموعة آفيا سوليوشنز".
وتطرق إلى نموذج جديد تعمل المجموعة على تطويره حالياً لإدارة السعات التشغيلية بشكل متكامل، يتيح للحكومات وشركات تنظيم الرحلات وحتى شركات الطيران الاستغناء عن توظيف الطيارين أو الفنيين، أو حتى شراء الطائرات.
وبحسب زيميلس، يكفي أن تتوجه هذه الجهات إلى" آفيا سوليوشنز جروب" وتحدد هدفها من الرحلات، لتوفر المجموعة لها خلال ستة أشهر فقط قدرة تشغيلية متكاملة وجاهزة للطيران، مستندة إلى ما وصفه بـ" جميع العمليات والخدمات اللازمة التي تدعم هذا النموذج".
دبي.
مركز عالمي ومقر استراتيجي للمجموعةوحول اختيار دبي مقراً للعمليات، وصف زيميلس الإمارة بأنها مركز عالمي لقطاع الطيران، مؤكداً أن" آفيا سوليوشنز جروب"، بصفتها شركة عالمية تقدّم حلولاً مبتكرة لإدارة السعات التشغيلية، تجد في دبي بيئة تتماشى تماماً مع توجهاتها واستراتيجيتها المستقبلية.
وأوضح أن اختيار منطقة دبي الجنوب مقراً للمجموعة جاء لكونها" الموقع المثالي لانطلاق أعمالها وتوسعها"، خصوصاً في ظل سعي المجموعة المستمر لاستقطاب أفضل المواهب والعقول والكفاءات التنفيذية إلى دبي، التي يعتبرها زيميلس" مركز العالم" بالنسبة لأعمال المجموعة.
وفيما يتعلق برؤية المجموعة لفرص النمو المستقبلية، أشار زيميلس إلى وجود نحو 26 ألف طائرة تجارية حول العالم حالياً، في حين تقدّر المجموعة السوق المستهدف لخدماتها بنحو 1500 طائرة.
ووفقاً لهذه المعادلة، فإن فرص النمو المتاحة أمام المجموعة تعادل عشرة أضعاف حجم أعمالها الحالية.
وفي ختام حديثه، أكد زيميلس أن المجموعة، بصفتها كياناً عالمياً، تفكر دائماً في كيفية تقديم خدماتها لأكثر من 700 شركة طيران حول العالم، في إطار استراتيجية تضع دبي في قلب خططها للتوسع والنمو على المستوى الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك