روسيا اليوم - رئيس رومانيا يكلف النائب عن الحزب الوطني الليبرالي فيشتا بتشكيل الحكومة يني شفق العربية - غزة: استشهاد 3 فلسطينيين وارتفاع الحصيلة لـ72 ألفا و996 قناة التليفزيون العربي - أميركا تكبح الذكاء الاصطناعي.. حماية أم تقييد؟ سكاي نيوز عربية - بالتنسيق مع العراق.. سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات Independent عربية - تراجع مستوى القصف الروسي المنتظم على أوكرانيا روسيا اليوم - الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى ضد إسرائيل بعد مقتل عسكريين ورش مبيدات سامة للحشائش القدس العربي - إيران في “ورقة النووي”.. من معادلة بقاء إلى قوة إقليمية القدس العربي - ترامب يحتفل بعيده الثمانين بمباريات قتالية في البيت الأبيض سكاي نيوز عربية - بين التنازلات والمكاسب.. ماذا يتضمن اتفاق أميركا وإيران؟ العربية نت - "هواوي" تزود نظام HarmonyOS 7 بـ 2000 وكيل ذكاء اصطناعي
عامة

«فن الجدال».. تقنيات يدعمها المعالجون النفسيون لبناء علاقات زوجية أكثر صحة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة
1

لا توجد علاقة ثنائية خالية من الخلافات، فالنزاعات جزء طبيعي من تفاصيل الحياة اليومية المشتركة. ومع ذلك، يكمن الفارق الجوهري بين العلاقات الناجحة وتلك الآيلة للسقوط في" طريقة إدارة الخلاف". ويرى خبراء ...

لا توجد علاقة ثنائية خالية من الخلافات، فالنزاعات جزء طبيعي من تفاصيل الحياة اليومية المشتركة.

ومع ذلك، يكمن الفارق الجوهري بين العلاقات الناجحة وتلك الآيلة للسقوط في" طريقة إدارة الخلاف".

ويرى خبراء العلاقات الزوجية والمعالجون النفسيون أن التخطيط المسبق للمحادثات الصعبة، وتحديد القواعد المشتركة، وقياس الحالة العاطفية، خطوات كفيلة بخفض حدة التوتر وتعزيز لغة الحوار؛ مما يحول النقاشات الحادة إلى فرص حقيقية لتوثيق الروابط والتعاون اليومي.

فيما يلي أبرز الاستراتيجيات والتقنيات النفسية التي ينصح بها الخبراء للتواصل بشكل بناء والوصول إلى تفاهمات صحية:1.

جدولة موعد للنقاش (التخطيط المسبق)قد تبدو فكرة" تحديد موعد مسبق للمناقشة" غير رومانسية، لكنها إحدى الركائز الأساسية التي يشدد عليها الأخصائيون.

توضح" إيلانا غرينز"، المعالجة النفسية في لوس أنجلوس، أن الاتفاق على وقت محدد للتحدث في الملفات المعقدة يقلل من عنصر المفاجأة والمباغتة التي تضع الطرف الآخر في موقف دفاعي.

عبارات بسيطة مثل: *" هل يمكننا التحدث الليلة بعد نوم الأطفال؟ " تعكس التزاماً دافئاً وتمنح الشريكين فرصة للاستعداد النفسي.

2- قياس" مؤشر الطاقة العاطفية"تنصح" جيني ميرلوم"، المعالجة النفسية في نيويورك، بضرورة التحقق من القدرة الاستيعابية للطرف الآخر قبل بدء النقاش عبر سؤاله عن" مستوى تحمله وعمقه العاطفي" في ذلك اليوم على مقياس من *1 إلى 10*.

إذا كان أحد الطرفين يستقر عند مؤشر منخفض بسبب إرهاق العمل أو ضغوط خارجية، فمن الأفضل تأجيل الحوار والاتفاق على وقت آخر؛ تجنباً لتحول عارض يومي بسيط إلى معركة كبرى.

3- تقليل سرعة الحوار والتنفستعتبر الردود السريعة والمتلاحقة أثناء النقاش مؤشراً واضحاً على تصاعد القلق وغياب الاستماع الفعال.

تشير المعالجة النفسية" ليندا إنغلمان" إلى أهمية مراقبة العلامات الجسدية (مثل تسارع نبضات القلب أو شعور بالحرارة في الوجه).

عند ملاحظة هذه الإشارات، يتعين على الشريكين أخذ دقيقة صمت، والاعتراف بالحاجة إلى خفض سرعة تدفق الكلام لاستعادة التوازن والهدوء والقدرة على التفكير المنطقي.

4- التحدث بلغة" الأجزاء العاطفية"بدلاً من إلقاء أحكام قطعية ومطلقة تؤجج المواجهة مثل" أنا غاضب منك"، يقترح الخبراء تفكيك المشاعر واستخدام صيغ تعبيرية مرنة مثل: " هناك جزء مني يشعر بالإحباط الآن".

هذه الصياغة الذكية تفسح المجال للاعتراف بوجود مشاعر أخرى موازية (كالمرونة أو الرغبة في الحل)، مما يقلل من حدة الهجوم الشخصي ويمنع تضخم الخلاف.

5- الحوار بالظهر أو اللمسفي بعض الأحيان، يمكن للمواجهة البصرية المباشرة أثناء الغضب أن تزيد من وطأة التوتر؛ لذا تقترح" ميرلوم" تقنية" الحديث ظهراً لظهر"، حيث يساعد تقليل التعرض البصري مؤقتاً على تخفيف المراقبة والتحسس لردود الأفعال، مما يتيح تعبيراً أكثر صدقاً وعفوية.

وبالمثل، يوصي خبراء آخرون بالحفاظ على تواصل جسدي هادئ (كالإمساك باليد أو وضع يد على الكتف) كرسالة مبطنة بأن الهدف هو الحل وليس الإقصاء.

6 - التحقق والتحصين العاطفي (التكرار الإيجابي)تعتمد هذه الأداة على آلية بسيطة وعميقة: يتحدث الطرف الأول، بينما يكتفي الطرف الثاني بالاستماع، ثم يقوم بإعادة صياغة ما فهمه من كلام شريكه ليتأكد الأول من وصول الرسالة بشكل صحيح.

وتؤكد الخبيرة" شريدر" أن" التحقق والتحصين العاطفي" لا يعني بالضرورة التطابق في وجهات النظر، بل يعني ببساطة: *" أنا أستمع إليك وأفهم منطقك تماماً، حتى وإن كنت أرى الأمر من زاوية مختلفة".

إن الغاية الكبرى من هذه الأدوات المتخصصة هي التوقف عن التركيز على موضوع الجدال السطحي الفوري، والالتفات بدلاً من ذلك إلى كشف الخيوط والأنماط المتكررة (مثل الهروب أو الهجوم) لمعالجتها.

فالهدف النهائي ليس انتصار طرف على حساب الآخر، بل العبور معاً نحو علاقة تتخذ من الفهم المشترك، والمرونة، والنمو المتبادل ركائز أساسية لاستمرارها.

جحيم التجاهل الرقمي (Phubbing).

عندما يهدد الهاتف الذكي استقرار علاقتك العاطفية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك