ونحن على أعتاب استقبال العام الهجري الجديد 1448هـ، وما بين عام يمضي وعام يُقبل يلتجئ المسلم إلى رحاب الخالق تبارك وتعالى، يحمل في قلبه رجاء العفو عن التقصير، وأمل القبول لما قدّمه من طاعات؛ فليس هناك مسك لختام الأعوام أفضل من لسان يلح بالاستغفار، وقلب ينبض باليقين، متضرعا بالدعاء ومنه:اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ.
اللهم ما عَمِلْتُ في هذه السنة مما نهيتني عنه، ولم تَرْضَه ولم تنسه، وحَلُمْتَ عني بعد قُدْرتك على عقوبتي، ودعوتني إلى التَّوبة من بعد جرأتي على معصيتك، فإني أستغفرك منه، فاغفرْ لي، وما عَمِلْتُ فيها مما ترضاه ووعدتني عليه الثَّواب، فأسألك أن تتقبَّلَه مني، ولا تقطع رجائي منك يا كريم.
" اللهم اجعله عاماً تتبدل فيه أحوالنا إلى أحسن حال، واكتب لنا فيه الخير والتوفيق".
اللهم احفظنا في عامنا الجديد من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأعنا على طاعتك وحسن عبادتك".
يا الله نسألك خير ما في هذا العام ونعوذ بك من شر ما فيه.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك