وبحسب موقع sciencedaily أظهرت التجارب أن تعطيل هذا الإنزيم داخل الخلايا العصبية ساعد على تقليل تراكم لويحات الأميلويد، وهي من العلامات الأساسية للمرض.
كما لاحظ الباحثون تحسنًا في كفاءة التواصل بين خلايا الدماغ، وهو ما يرتبط بمرونة الوظائف العصبية.
وأشار الفريق العلمي إلى أن هذا الإنزيم يؤثر أيضًا على عمليات حيوية داخل الدماغ مثل استقلاب الدهون.
ويعتقد العلماء أن التحكم فيه قد يساهم في حماية الخلايا العصبية من التدهور المرتبط بالمرض.
ورغم أن النتائج ما زالت في مراحلها الأولية، إلا أنها تُعد خطوة مهمة لفهم آليات الزهايمر بشكل أعمق.
ويعمل الباحثون حاليًا على تطوير أدوية تستهدف هذا الإنزيم بشكل آمن وفعّال.
وقد تفتح هذه الأبحاث الباب أمام علاجات لا تكتفي بإبطاء المرض، بل تحاول إيقاف تطوره أو تقليل أضراره.
ويؤكد العلماء أن الهدف النهائي هو تحسين جودة حياة المرضى وتقليل التدهور المعرفي.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك