وكالة الأناضول - تركيا.. طفلة فلسطينية تتسلم جائزة من أردوغان وتتمسك بالعودة إلى غزة وكالة الأناضول - لندن: اعترضنا سفينة لـ"أسطول الظل" الروسي حاولت عبور المانش قناة الغد - نفتالي بينيت: نتنياهو فقد الأهلية لإدارة شؤون إسرائيل وكسب الحروب وكالة الأناضول - وفاة أسير فلسطيني معتقل منذ 25 عاما في سجون إسرائيل Independent عربية - ترمب يؤكد توقيع اتفاق مع إيران اليوم. رويترز العربية - الجيش الإسرائيلي: حزب الله أطلق 3 مسيرات نحو شمال إسرائيل وكالة سبوتنيك - غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت Independent عربية - استفتاءان في سويسرا ومخاوف من "بريكست" جديدة القدس العربي - إسرائيل تزعم قصف أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت إيلاف - ألمانيا تواجه أصغر منتخبات المونديال وإيران تصل إلى «طهرانجليس» وسط أجواء مشحونة
عامة

وزير البترول الأسبق يكشف تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على الأسواق: توقعات بالاستقرار خلال 6 أشهر

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة
1

عقدت شعبة الهندسة الكيميائية والنووية برئاسة الدكتور مهندس إبراهيم إسماعيل، ندوة موسعة بعنوان «تداعيات الحرب وتأثير مشكلة إدارة مضيق هرمز علي التجارة العالمية للطاقة واقتصاديات الدول»، بحضور الدكتور ا...

عقدت شعبة الهندسة الكيميائية والنووية برئاسة الدكتور مهندس إبراهيم إسماعيل، ندوة موسعة بعنوان «تداعيات الحرب وتأثير مشكلة إدارة مضيق هرمز علي التجارة العالمية للطاقة واقتصاديات الدول»، بحضور الدكتور المهندس محمد عبدالغني- نقيب المهندسين، والدكتور المهندس مصطفى أبو زيد- وكيل النقابة، والدكتور المهندس معتز طلبة- أمين عام النقابة، والمهندس ياسين محمد ياسين- عضو مجلس النقابة.

تأثير مشكلة إدارة مضيق هرمزرحب الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، بالمهندس سامح فهمي، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، مشيرا إلى أنه يعد من أبرز وزراء البترول في مصر، إذ تولى المسؤولية خلال فترات حاسمة ومهمة، مؤكدا أن النقابة تحرص دائما على مناقشة كل الموضوعات الحيوية والاستماع إلى مختلف آراء الخبراء، من أصحاب الخبرات الفنية والهندسية.

وأوضح أن الفترة التي تولى فيها المهندس سامح فهمي وزارة البترول أتاحت له رؤية واسعة وإلماما بملف الطاقة والبترول على مستوى المنطقة، مشيرا إلى أن موضوع الندوة يعد من أهم ملفات الساعة، نظرا لارتباطه بأزمة كبرى تواجه المنطقة العربية بأكملها، مؤكدا أن هذه الحرب لها تأثيرات إقليمية واسعة تستوجب الدراسة والتحليل، خاصة وأن مصر من الدول المتأثرة بشكل مباشر بهذه التطورات.

وأشار نقيب المهندسين إلى أن ما يشهده العالم من تداعيات قد انعكس بشكل واضح على أسعار الطاقة، إذ ارتفعت أسعار البترول بنحو 50%، والغاز بنحو 40%، كما تأثرت إمدادات الغاز العالمية بصورة كبيرة، مما انعكس على قطاعات الصناعة في العديد من الدول، إلى جانب التأثيرات الناتجة عن اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد كثافة في حركة السفن التجارية وناقلات الغاز والبترول، مؤكدا أن العديد من الدول أصبحت غير قادرة على تحريك منتجاتها سواء البترولية أو البتروكيماوية أو حتى التجارية، وهو ما خلق أزمة كبيرة على المستوى العالمي، مؤكدا أن مصر في قلب هذه الأحداث، وهو ما يستدعي وجود رؤية واضحة وموقف مدروس، قائم على فهم عميق لما يحدث.

وفي مستهل محاضرته، قدم المهندس سامح فهمي التهنئة للدكتور المهندس محمد عبدالغني بمناسبة انتخابه نقيبا للمهندسين، مؤكدا الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه النقابة في دعم مسيرة التنمية في مصر، موضحا أن الندوة ترتكز على محورين رئيسيين: الأول يتعلق بالأسباب المرجحة للحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والثاني يناقش إشكالية إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي.

الاحتياطيات البترولية الكبيرةوفيما يتعلق بالأسباب المرجحة للحرب وحالة اللا سلم واللا حرب، أكد أن الهدف الأساسي من وجهة نظره هو هدف اقتصادي يتمثل في السيطرة على الاحتياطيات البترولية الكبيرة ذات معدلات التناقص المحدودة، لمواجهة تآكل احتياطياتها، مشيرا إلى أن الأزمة تمس جميع الدول، مع قدرة أكبر للدول الكبرى على تجاوز تداعياتها، مؤكدًا أن الأمن الطاقي بات لا يقل أهمية عن الأمن المائي.

وعن الأهمية الجيوسياسية لمضيق هرمز، أوضح أن الأزمة ترتبط برغبة إيران في السيطرة على هذا الممر الحيوي كرد فعل على العقوبات والتوترات، موضحا أن المضيق يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه تهديدا مباشرا لأمن الطاقة العالمي.

كيف حققت روسيا أرباحا إضافية من بيع الخام والمنتجات والغاز؟وفيما يخص تداعيات الحرب على القوى العالمية، أشار وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، إلى أن روسيا حققت أرباحا إضافية كبيرة من بيع الخام والمنتجات والغاز بالأسعار المرتفعة، وأن الوضع بالولايات المتحدة الأمريكية مستقر وحققت أرباحا هائلة من صادرات المنتجات والغاز المسال، فيما حققت الصين خسائر طائلة نتيجة ارتفاع فاتورة استيراد الخام ونقص إمدادات الغاز من الخليج والاعتماد الكثيف على الاحتياطي الاستراتيجي لتعويض النقص، مشددا على أن أمريكا وروسيا حققتا مكاسب كبيرة من الحرب، فيما تأثرت الدول العربية بالسلب من هذه الحرب.

متى تعود الأوضاع إلى طبيعتها في أسواق الطاقة؟وعن التوقعات المستقبلية، أشار إلى أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها في أسواق الطاقة لن تكون فورية وستحتاج إلى فترة زمنية لاستعادة مستويات الإنتاج، معربا عن توقعاته أنه خلال 3 إلى 6 شهور على الأكثر ستستقر أسعار البترول ومنتجاته والغاز الطبيعي وتعود لمستويات بداية عام 2026، وإن لم يكن أقل، مشددا على أهمية تكثيف الجهود لضمان إدارة وتشغيل مضيق هرمز بشكل يحقق استقرار الملاحة، لما لذلك من تأثير كبير في استعادة التوازن العالمي ودعم النمو الاقتصادي.

وأكد أن روسيا تمثل النموذج المثالي في إدارة منظومة الطاقة، موجها نداء للدول غير الغنية بضرورة الإسراع في تحقيق الاكتشافات البترولية والغازية وتنميتها بأساليب ذكية واحترافية لضمان أمنها من الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك