كرّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الطفلة الفلسطينية ريناد عطا الله (12 عاما) بمنحها" جائزة فلسطين الخاصة" خلال حفل توزيع جوائز الهلال الأحمر التركي في العاصمة أنقرة.
وفي حديث للأناضول، أعربت عطا الله عن سعادتها بتسلم الجائزة من الرئيس أردوغان، مؤكدة أن" هذه الجائزة ليست مجرد هدية، بل هي أمل لغزة".
وتطرقت إلى معاناة السكان في قطاع غزة من القصف والدمار والمجاعة وانقطاع وسائل الاتصال، معربة عن أملها بأن تتحرر غزة وتنتهي المعاناة.
وتابعت: " أتمنى أن يتم دعمنا لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة لا سيما من الرئيس أردوغان".
وعبرت عن تمنياتها في أن يعيش أطفال غزة كما يعيش نظراؤهم في أنحاء العالم، وأن يحصلوا على حقوقهم الطبيعية في التعليم واللعب.
واختتمت عطا الله حديثها بالتأكيد على إيمانها بأن غزة ستتحرر يوما ما، وأنها ستعود حتما إلى بلدها.
واشتهرت الطفلة الفلسطينية عبر مقاطع فيديو نشرتها من قطاع غزة، كانت توثق فيها إعداد وجبات طعام من مواد إغاثية، في ظل ظروف المجاعة الناجمة عن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في القطاع.
وظهرت عطا الله في أحد تلك المقاطع وهي تعد طعاما من مواد غذائية وصلت ضمن مساعدات قدمها الهلال الأحمر التركي، ووجهت الشكر للجمعية وللشعب التركي.
وغادرت ريناد قطاع غزة إلى هولندا في أغسطس/ آب 2025 رفقة شقيقها التوأم، مستفيدة من منحة تعليمية حصل عليها شقيقها، فيما بقيت والدتها وأشقاؤها الآخرون في القطاع.
وفي لقاء جمعها برئيسة الهلال الأحمر التركي فاطمة مريتش يلماز، قالت الأخيرة إنهم تعرفوا على ريناد إثر مقطع مصور ظهرت فيه وبجانبها إحدى الطرود الغذائية المرسلة من الجمعية إلى غزة.
وأشارت يلماز أن المساعدات الإنسانية ما زالت تواجه عراقيل تحد من وصولها إلى الفلسطينيين في غزة.
وأضافت يلماز: " باسم الإنسانية جمعاء أقول إننا لا نستطيع إيصال ما يكفي من المساعدات إلى غزة.
نبذل ما بوسعنا، لكن ينبغي أن نتمكن من فعل المزيد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك