يوضح الطبيب غاغانديب سينغ، المتخصص في الصحة الأيضية، لموقع Health Shots أن موجات الحر قد تُربك توازن الجسم لدى مريض السكري، لأن ارتفاع مستوى السكر في الدم يزيد من فقدان السوائل عبر التبول، مما يعرض الجسم للجفاف بشكل أسرع.
ومع فقدان السوائل، يزداد تركيز السكر في الدم، لتدخل الحالة في دائرة متكررة من الارتفاع والجفاف يصعب كسرها إذا استمرت درجات الحرارة المرتفعة.
كما أن بعض مضاعفات السكري قد تؤثر على الأعصاب المسؤولة عن التعرق، وهو ما يضعف قدرة الجسم على تبريد نفسه بشكل طبيعي ويزيد من خطر الإجهاد الحراري.
هناك عدد من العلامات التحذيرية التي لا يجب تجاهلها خلال فترات الحرارة المرتفعة.
من أبرزها توقف التعرق أو الشعور بجفاف شديد وسخونة في الجلد، وهو مؤشر على أن الجسم لم يعد قادرًا على تنظيم حرارته بشكل صحيح.
كذلك يُعد العطش الشديد، جفاف الفم، أو تغير لون البول إلى الداكن مع قلة كميته من علامات الجفاف المرتبط بارتفاع السكر.
كما قد تظهر الدوخة، تسارع ضربات القلب، الضعف المفاجئ أو التشوش الذهني، وهي أعراض قد تتشابه بين هبوط أو ارتفاع السكر والإجهاد الحراري، ولا يمكن التفرقة بينها بدقة دون قياس مستوى الجلوكوز.
في بعض الحالات، قد يشعر المريض برعشة وتعرق مفاجئ يشبه أعراض انخفاض السكر، بينما يكون السبب في الواقع تغيرات في امتصاص الأنسولين أو تأثير الحرارة على الجسم.
كذلك قد يصاحب ارتفاع السكر في الدم غثيان أو قيء، ومع الجفاف قد تتدهور الحالة بسرعة وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
لذلك ينصح الأطباء خلال موجات الحر بالحرص على شرب الماء بشكل منتظم طوال اليوم دون انتظار الشعور بالعطش، ومراقبة مستوى السكر في الدم بشكل أكثر تكرارًا من المعتاد، مع حفظ الأنسولين وأدوات القياس في مكان بارد وآمن.
كما يُفضل تقليل الأنشطة الخارجية في أوقات الذروة الحرارية، والاعتماد على فترات الصباح الباكر أو المساء، مع حمل مصدر سريع للسكر عند الحاجة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك