رصدت وسائل الإعلام والصحف والمواقع الرياضية العالمية، التعادل التاريخي للمنتخب المغربي أمام نظيره المنتخب البرازيلي بنتيجة هدفٍ لمثله، في المباراة التي جمعتهما فجر اليوم، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة، في بطولة كاس العالم 2026، في رصدٍ ركزت خلاه على النجاعة" التكتيكية" لمنتخب" أسود الأطلس" والصورة غير المقنعة لكتيبة المدرب كارلو أنشيلوتي على صعيد المنتخب البرازيلي.
وأفردت صحيفة" ليكيب" الفرنسية مساحةً واسعة لظهير باريس سان جيرمان ونجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي، في مقالٍ عنونته الصحيفة بـ" حكيمي على عرش أساطير أفريقيا"، واصفةً المباراة بالليلة التاريخية لحكيمي.
وأشادت شبكة" سكاي سبورت" البريطانية بالمرونة التكتيكية للمنتخب المغربي، وقدرته على حصر المنتخب البرازيلي في منطقته خاصةً في الشوط الأول للمباراة، وقالت، إن: " المغرب يؤكد أن إنجاز عام 2022 وحصوله على المركز الرابع لم يكن وليد الصدفة، وأن (أسود الأطلس) يفرضون الهيبة أمام مرشح قوي للقب".
بدورها قالت صحيفة" ديلي ميل"، إن: " المنتخب البرازيلي عانى من ضعف الأداء، وأن كتيبة المدرب كارلو أنشيلوتي عليها تحسين الأداء إن أرادوا الفوز بكأس العالم، إذ لا يمكنهم الاعتماد فقط على تألق فينيسيوس جونيور الذي سجل هدف التعادل".
وركزت صحفية" ماركا" الإسبانية الضوء صاحبي هدفي المباراة، والدور الذي لعبه فينيسيوس جونيور في انقاذ منتخب البرازيل، في مقالة عنونتها بـ" فينيسيوس جونيور ينقذ أنشيلوتي من فخ إسماعيل صيباري"، في مقالة أوضحت خلالها الصحيفة، أن: " المنتخب المغربي أثبت مجدداً أنه يمتلك العقلية اللوجستية المنظمة التي أحرجت منتخب البرازيل في الشوط الأول لولا مهارة فينيسيوس جونيور التي عدلت الكفة".
وتناولت وسائل الإعلام البرازيلية بقلق الأداء الذي ظهر به منتخب" السيليساو" في الشوط الأول، حيث انتقد موقع" غلوبو إيسبورتي" الأداء البرازيلي، واصفاً التحولات الهجومية للمغرب بـ" الصاعقة"، ومؤكداً أن المنتخب البرازيلي كأن تائهاً أمام مرتدات نجوم" أسود الأطلس"، قبل أن يطمئن الموقع الجمهور البرازيلي، بأن الخروج بنتيجة التعادل الإيجابي في المباراة الافتتاحية ليس نهاية المطاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك