تشهد" منطقة الكبارية" بالعاصمة التونسية حراكًا لافتًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار قصة شاب يُدعى منتصر قرر مساعدة صديقه وليد على التخلص من إدمان المخدرات، في خطوة تحوّلت سريعًا إلى مبادرة مجتمعية تفاعلية.
وبحسب ما يتم تداوله على المنصات الرقمية، فإن منتصر اختار مرافقة صديقه في رحلة علاج صعبة، حيث قام بمتابعة يومياته وتوثيق مراحل التعافي، في محاولة لرفع الوعي بخطورة الإدمان ومدى تأثيره على الشباب.
وقد تمكن وليد، وفق ما يتم نشره، من بلوغ أكثر من أسبوعين دون تعاطي المخدرات، وهو ما اعتبره المتابعون إنجازًا مهمًا في مسار التعافي.
القصة أثارت تفاعلًا كبيرََا بين الأهالي والأصدقاء، إذ عبّر كثيرون عن دعمهم للمبادرة، فيما أعلن عدد من العائلات والشباب انضمامهم إلى نفس التحدي ومساندة أقاربهم أو أصدقائهم في محاربة الإدمان.
وتحوّلت هذه التجربة إلى حملة غير رسمية هدفها التشجيع على الإقلاع ونشر الأمل بين المدمنين.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة تعكس وعيًا متزايدًا بخطورة ظاهرة المخدرات في المجتمع، خاصة في صفوف الشباب، حيث تؤكد دراسات أن الإدمان في تونس يمثل إحدى أبرز القضايا الاجتماعية التي تؤثر على الأفراد والأسر بشكل واسع.
رغم ذلك، يلفت مختصون إلى ضرورة التعامل مع حالات الإدمان في إطار طبي ونفسي مؤطّر، نظرًا لما قد تسببه أعراض الانسحاب من مخاطر صحية، مؤكدين أن الدعم العائلي مهم لكنه لا يغني عن الإشراف المختص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك