اتُّهم موقع" إكس" بمنح العنصريين" حصانة" بعد رفضه حظر المنشورات التي تتضمن شتائم، خصوصاً العنصرية منها.
ولا يتّخذ الموقع أي إجراء بشأن منشورات الكراهية، ورفض إزالة عشرات المنشورات، بالرغم من الإبلاغ عنها باعتبارها" تحريضاً على الكراهية أو الإساءة أو التحرش".
وفي مايو/أيار، أفاد باحثون من مركز بريتيش فيوتشر للأبحاث عن 30 منشوراً من هذا العام وُصفت فيها زعيمة حزب المحافظين البريطانية بشتائم عنصرية.
في كل حالة، استخدم الباحثون خيار الإبلاغ عن" الكراهية أو الإساءة أو التحرش" على المنصة.
رفض موقع" إكس" اتخاذ أي إجراء في معظم الحالات، على الرغم من الطلبات المتكررة.
ولاحظ الباحثون أن موقع" إكس" لا يتخذ إجراءً إلا عند الإبلاغ عن منشورات باعتبارها غير قانونية بموجب قانون السلامة على الإنترنت في المملكة المتحدة.
في هذه الحالات، يقيّد الموقع ظهور المنشور في المملكة المتحدة، لكنه يتركها من دون قيود في مناطق أخرى.
ونقلت صحيفة ذا غارديان البريطانية عن الباحث في" بريتيش فيوتشر"، أفيس محمد، أن الكثيرين" يبلغون تلقائياً عن المنشورات العنصرية باعتبارها كراهية أو إساءة أو مضايقة، لكن يبدو أن منصة إكس لا تعتبرها كذلك.
فقد أظهر بحثنا أنها لا تزيل المنشور إلا إذا وُصف بأنه غير قانوني، وهو وصف لا يمكن إنكاره".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك