تشهد بنوك الدم والمختبرات الطبية بقطاع غزة نقصًا متزايدًا بما يهدد بكارثة إنسانية متمثلة في عدم تلبية احتياجات الجرحى والمرضىوقد حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد من التحديات المتزايدة التي تواجه بنوك الدم والمختبرات الطبية، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز الإمدادات المخبرية، وضمان توفر مخزون كاف من الدم ومشتقاته لمواصلة تقديم الخدمات الصحية.
وقال ماهر شامية وكيل وزارة الصحة في قطاع غزة، خلال فعالية علمية نظمت بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، إن بنوك الدم شكلت شريان الحياة للمنظومة الصحية طوال فترة الحرب، لكنها لا تزال تواجه تحديات وصفها بـ”الكارثية”، تهدد قدرتها على الاستمرار في أداء مهامها.
ودعا شامية إلى توفير مخزون دائم ومستقر من وحدات الدم ومشتقاته وتوسيع حملات التبرع المجتمعية، مشددًا على أهمية دعم المختبرات وبنوك الدم بالإمدادات اللازمة لضمان تلبية احتياجات الجرحى والمرضى، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص حاد في المستلزمات والأجهزة الطبية جراء تداعيات الحرب، في وقت تؤكد فيه الجهات الصحية أن استمرار عمل المستشفيات والخدمات العلاجية يعتمد بشكل متزايد على توفير الإمدادات الطبية والدعم الإنساني.
يذكر أن وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت بلوغ إجمالي عدد القتلى في القطاع منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 72 ألفًا و996 قتيلًا، فيما بلغ عدد المصابين 173 ألفًا و246 مصابًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك