روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قيادي في حزب الله في هجوم على جنوب لبنان (صور) روسيا اليوم - مقتل 6 أشخاص في تصادم مروحيتين في البرازيل وكالة الأناضول - محادثات أذربيجانية - أرمينية بشأن آفاق السلام قناة الغد - بزشكيان: العديد من قضايانا مع دول الخليج «تم وضعها على مسار الحل» Independent عربية - هل يتكرر "فخ هلسنكي" مع صفقة ترمب وإيران؟ العربي الجديد - سقوط مصعد مستشفى العلوم والتكنولوجيا في صنعاء قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - الحرب في المنطقة | ترامب يرجح توقيع الاتفاق مع إيران الليلة قناة التليفزيون العربي - منير الربيع: إيران رفضت منح ترمب الجائزة التي يريدها في يوم مولده ونتنياهو يتلاعب به العربية نت - العيسى لـ"العربية.نت": نشدد على دور الشباب في معالجة مخاطر التقنية
عامة

إيران تشكك في التزام أمريكا بالسلام مع هجوم إسرائيل على لبنان

رويترز العربية
رويترز العربية منذ 1 ساعة

واشنطن/دبي 14 يونيو حزيران (رويترز) – شكك كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في التزام الولايات المتحدة بجهود السلام بعد أن شنت إسرائيل هجمات جديدة على لبنان، مما قلل من احتمالات توقيع طهران ...

واشنطن/دبي 14 يونيو حزيران (رويترز) – شكك كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في التزام الولايات المتحدة بجهود السلام بعد أن شنت إسرائيل هجمات جديدة على لبنان، مما قلل من احتمالات توقيع طهران وواشنطن على اتفاق إطاري اليوم الأحد لإنهاء حربهما.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أمس السبت إنهما يتوقعان توقيع الاتفاق اليوم، لكن طهران أثارت شكوكا حيال التوقيت وعبر محتجون متشددون في إيران عن معارضتهم للخطوة.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح اليوم في إطار مساعي إبرام الاتفاق.

لكن قاليباف قال إن الهجوم الإسرائيلي اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو القدرة على ذلك.

وقالت إسرائيل إن الهجوم استهدف مسلحين تابعين لجماعة حزب الله اللبنانية.

وكتب على موقع إكس “إذا كنتم تفتقرون إلى الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم، فإن الحديث عن مواصلة المسار (الخاص بالسلام) غير ممكن”.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن محمد جعفر أسدي، نائب قائد القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، قوله إن “الجرائم” الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تمر دون رد.

بدأت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبرايرشباط، لتؤجج الصراع بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.

وقالت إسرائيل إنها ليست طرفا في الاتفاق الأمريكي الإيراني المزمع.

وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إن حزب الله أطلق ثلاثة مقذوفات باتجاه تجمعات سكنية في شمال إسرائيل، في انتهاك لوقف إطلاق النار في لبنان.

ثم أطلقت إسرائيل النار على ما وصفته بأهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، في هجوم قال الدفاع المدني اللبناني إنه أودى بحياة ثلاثة أشخاص.

ونقلت قناة فوكس نيوز عن دبلوماسي لم تكشف عن هويته، مشارك في المحادثات، قوله إن الغارات الإسرائيلية تعرقل الجهود المبذولة لإتمام الاتفاق الأمريكي الإيراني، ووصف هذه الهجمات بأنها محاولة لتخريب تلك الجهود.

ولم ترد إسرائيل بعد على هذا الزعم.

وقالت إسرائيل إنها ستحافظ على حرية العمليات في لبنان، بينما جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرا مهما من مطالبها.

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.

* الغموض يكتنف موعد التوقيعقُتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران.

وشنت إيران غارات على إسرائيل ودول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، وفرضت حصارا فعليا على مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لإمدادات النفط العالمية.

وأدى هذا الحصار إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، في حين أغلقت البحرية الأمريكية الموانئ الإيرانية.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت أن من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران اليوم، الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين.

وقال شريف إن الجانبين اتفقا على إطار عمل لاتفاق سلام وإن إسلام اباد تستعد للتوقيع عليه إلكترونيا اليوم، على أن يتبع ذلك محادثات على المستوى الفني خلال الأيام المقبلة.

لكن وسائل إعلام رسمية نقلت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله أمس السبت، قبل منشور ترامب، إن توقيع الاتفاق “لن يكون غدا” لكنه قد يحدث “في الأيام المقبلة”.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مصدر مطلع قوله اليوم إن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن الاتفاق الإطاري ولا يزال الخبراء وصناع القرار يراجعونه من النواحي السياسية والقانونية والفنية.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن شروط مسودة الاتفاق تنص على أن توافق الولايات المتحدة على الإفراج عن 25 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في حين ستوافق طهران على عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية.

كتب ترامب على منصة تروث سوشال أن مضيق هرمز “سيفتح للجميع” على الفور بعد توقيع الاتفاق الإطاري.

وقالت مصادر من كل الأطراف المشاركة في المحادثات إن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري عن إيران بمجرد فتح المضيق.

وستجرى مفاوضات في وقت لاحق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو الذريعة التي قدمها ترامب لشن الحرب.

وأدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية إلى إضعاف القاعدة الصناعية العسكرية لإيران بشدة وألحقت أضرارا بجيشها، لكن خبراء يقولون إن الحرب عززت هيمنة غلاة المحافظين بالحرس الثوري الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وعندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، دعا ترامب الإيرانيين إلى الانتفاض والسيطرة على مؤسسات الدولة.

واستمرت الاشتباكات حتى مع ظهور مؤشرات خلال اليومين الماضيين على أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو اتفاق.

ونُظمت مسيرات مؤيدة للحكومة في أنحاء إيران مساء أمس السبت، وقال سكان ووكالات أنباء إن معارضين للاتفاق الإطاري عبروا بقوة عن استيائهم منه.

وقال أحد سكان مدينة مشهد في شمال شرق إيران لرويترز إن بعض المحتجين هتفوا (الموت لمن يقدم تنازلات)، في إشارة على ما يبدو إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وردد آخرون (يا من تقدم تنازلات، قدم استقالتك، قدم استقالتك).

تشير مسودة بنود الاتفاق التي كشفت عنها مصادر متعددة لرويترز إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وستلغي عقوبات على صادرات طهران من النفط، مقابل فتح إيران للمضيق.

وسيجري تناول ملف البرنامج النووي الإيراني خلال فترة محادثات تمتد 60 يوما.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم إن طهران وافقت على الحفاظ على الوضع الراهن للبرنامج النووي، إذ ستمتنع عن تخصيب اليورانيوم أو توسيع المنشآت النووية لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال مسؤول أمريكي إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مع تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

وقال المسؤول الإيراني الكبير إن مسودة الاتفاق ستسمح لطهران بتخفيف اليورانيوم المخصب داخل البلاد.

وكان أحد الأهداف المهمة بالنسبة لواشنطن هو نقل اليورانيوم الإيراني المخصب، خاصة 440.

9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهي كمية قدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران كانت تمتلكها قبل الضربات الإسرائيلية الأولى في 13 يونيو حزيران 2025.

ووفقا لمقاييس الوكالة، فإن هذه الكمية كافية، في حالة زيادة تخصيبها، لصنع 10 أسلحة نووية، لكن الكمية المتبقية منها غير واضحة.

ونفت إيران دائما السعي لامتلاك قنبلة نووية، وتقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية السلمية.

(إعداد محمد عطية وسلمى نجم ودعاء محمد وعلي خفاجي للنشرة العربية- تحرير محمد علي فرج).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك