طمأنت منظمة الصحة العالمية مشجعي كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، مؤكدة أن خطر إيبولا يظل منخفضاً على الرغم من تصاعد تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي بلغت حصيلته مئات الإصابات حتى اليوم.
طمأنة دولية لجماهير المونديالأكد الدكتور هانز هنري ب.
كلوج، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، خلو جميع الدول المستضيفة للبطولة والإقليم الأوروبي تماماً من أي حالات إصابة بفيروس إيبولا حالياً.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع انطلاق مباراة جنوب إفريقيا والمكسيك يوم الخميس الماضي، وسط توقعات بسفر آلاف المشجعين إلى الملاعب المستضيفة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة البطولة، حيث أوضح كلوج أنه لا يوجد أي مبرر للمسافرين لتغيير خططهم، داعياً إياهم للسفر بشكل طبيعي والاستمتاع بالبطولة.
المؤشرات الرقمية لتفشي الفيروس وحالات الاحتواءأظهرت بيانات السلطات الصحية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 710 حالات، من بينها 149 حالة وفاة.
وفي سياق جهود الاحتواء، كشف التقرير عن إجلاء مريض مصاب بالفيروس مؤخراً من أوغندا وتلقيه العلاج في أوروبا دون حدوث أي انتشار إضافي للمرض، حيث تم عزله بأمان في ألمانيا، وخضع 5 مخالطين له للمراقبة الطبية لمدة 21 يوماً دون ظهور أعراض المرض على أي منهم.
التدابير الوقائية والتأثيرات السلوكية للبطولةأشارت منظمة الصحة العالمية إلى تركز معظم الحالات في مناطق نائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تطبيق إجراءات فحص للمسافرين المغادرين من المناطق المتضررة.
وأوضح كلوج أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء، بل يتطلب اتصالاً مباشراً بالسوائل الجسدية للشخص المصاب، مؤكداً أن المصابين ينقلون العدوى فقط عند ظهور الأعراض بوضوح مثل الحمى والأوجاع والقيء.
ورغم عدم وجود لقاح مرخص أو علاج محدد لهذه السلالة حالياً، فإن الأنظمة الصحية مجهزة للتعامل مع الحالات المحتملة، ولا توصي المنظمة بفرض قيود على السفر، مع الإشارة إلى أن تجنب السفر غير الضروري للمناطق المتضررة يعد خياراً أكثر أماناً، محذراً في الوقت ذاته من وصم الأشخاص المنتمين للمجتمعات الإفريقية تلافياً لانتشار الأحكام المسبقة غير العادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك