قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 آخرين، الأحد، جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن" غارة معادية" على منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية استهدفت بصاروخين شقة سكنية قرب الطريق السريع بين المشرفية وجسر المطار.
وأفادت باستمرار عمليات البحث والإنقاذ في المكان المستهدف، و" الحصيلة الأولية المحدثة هي 3 شهداء و15 جريحا، بالإضافة إلى دمار كبير في المباني المجاورة والمحال التجارية".
وكانت الوكالة تحدثت في وقت سابق عن" سقوط شهيد وأربعة جرحى"، قبل أن تعلن ارتفاع الحصيلة.
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك إنه بناء على توجيهاتهما شن الجيش الإسرائيلي هجوما على" أهداف تابعة لحزب الله في حي الضاحية ببيروت".
وادعيا أن الهجوم جاء" ردا على إطلاق حزب الله النار على الأراضي الإسرائيلية.
ولن تتسامح إسرائيل مع إطلاق النار على أراضيها".
وردا على خروقات تل أبيب، يطلق الحزب صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: " هاجمنا بشكل مركز بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت".
وادعى، في بيان، لاحق أنه استهدف" مقرا لحزب الله"، ردا على شنه هجمات على شمالي إسرائيل.
ولم يتوفر على الفور تعقيب السلطات اللبنانية ولا" حزب الله".
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أن" حزب الله" هاجم مستوطنات في شمالي إسرائيل بثلاث طائرات مسيّرة مفخخة.
وحسب القناة 12 الإسرائيلية، سقطت إحدى هذه المسيّرات في منطقة عسكرية بمنطقة الجليل الغربي.
ورغم وجود مسار تفاوضي برعاية أمريكية وهدنة هشة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي ومُددت حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مناطق لبنانية وينسف منازل عديدة.
ومنذ فجر الأحد، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم" خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 قتيلا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك