تراجع مستثمرو الائتمان عن رهاناتهم السلبية على ديون الشركات الأوروبية، بعدما أغلقوا مراكز تحوط تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار، وفقا لبيانات جمعها بنك باركليز.
يأتي ذلك في إشارة إلى تحسن واضح في معنويات الأسواق مع تزايد الآمال بقرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ويعكس هذا التحول انتقال المستثمرين من التحوط ضد المخاطر إلى زيادة الانكشاف على المخاطر، مع تراجع الطلب على أدوات الحماية في أسواق الديون الأوروبية، بما في ذلك السندات عالية المخاطر.
ورغم أن أوروبا ما زالت أقل جذبا من السوق الأميركية من حيث حجم المراكز الشرائية، فإن الفجوة بدأت تضيق، مدفوعة برؤية بعض مديري الأصول فرصا في أصول أوروبية كانت مهملة نسبيا، خصوصا في قطاعات مثل الكيماويات، إضافة إلى أسواق مثل أوكرانيا والمجر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك