إيلاف من لندن: أكد قائد وحدة الكوماندوز التابعة للبحرية الملكية البريطانية، التي اعترضت سفينة تابعة لأسطول الظل الروسي في القناة الإنجليزية ليلًا، أن قوة كبيرة وشاملة نسبيًا كانت جاهزة لاعتراض السفينة.
وفي حديثه للصحفيين، قال المقدم توم كوين إن 40 عنصرًا من الكوماندوز شاركوا في العملية، إلى جانب ضباط من وكالة مكافحة الجريمة الوطنية (NCA) وجهات أخرى.
ووصف اعتراض سفينة كهذه بأنه" عمل روتيني" لقوات الكوماندوز البريطانية، مشيرًا إلى أن" الانقضاض على هدف ليلاً والنزول السريع بالحبال إلى سطح السفينة" ينطوي على عدد من المخاطر.
على الرغم من عدم وجود حراس مسلحين على متن سفينة سميرتوس عندما صعد إليها الكوماندوز وضباط وكالة مكافحة الجريمة الوطنية، أضاف المقدم كوين أن" وجود حراس مسلحين في عمليات مستقبلية من هذا النوع يُعدّ بالتأكيد أحد الاعتبارات، لكننا وضعنا مجموعة من الخطط والخيارات.
لذا فهو أمرٌ جدير بالاعتبار، ولكنه ليس مدعاةً للقلق بالضرورة".
وعند سؤاله عن سبب كون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اعتراض سفينة رغم موافقة رئيس الوزراء في مارس الماضي، قال المقدم كوين إنهم يأخذون في الاعتبار عددًا من المعايير.
وأضاف: " في هذه الحالة، استوفت السفينة المعنية تلك المعايير.
وكنا في وضع يسمح لنا بالتنفيذ عندما اجتمعت كل العوامل".
وأضاف أن عملية الاعتراض أظهرت أن روسيا" ستواجه تحركًا حاسمًا في حال تهربها من العقوبات لتمويل حرب غير شرعية في أوكرانيا".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان لاستقالة جون هيلي من منصب وزير الدفاع يوم الخميس أي تأثير على اعتراض سفينة تابعة لأسطول الظل لأول مرة، قال المقدم كوين إنه في حين أن فريقه" يدرك بالتأكيد السياق الاستراتيجي على المستوى التكتيكي"، فإن" تركيزهم كان على التخطيط لتنفيذ العمل التكتيكي نفسه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك