حذّر الدكتور ياسر اليافعي من خطورة استمرار الحرب والصراع السياسي ومحاولات إضعاف المجتمع، في ظل تراجع معدلات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، مقابل نمو سكاني متسارع يزيد من تعقيد المشهد ويفاقم الأعباء على الأجيال الحالية والقادمة.
وقال اليافعي في تغريدة له إن أخطر ما يمكن أن تفعله أي أمة هو أن تستهلك مستقبل أبنائها، فلا تحفظ حقوق الأجيال الحالية، ولا تبني للأجيال القادمة مقومات الحياة الكريمة.
وأضاف أن العالم يعيش اليوم عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما لا تزال بعض البلدان تواجه تراجعاً مقلقاً في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول شكل المستقبل خلال السنوات العشر أو العشرين القادمة.
وأشار اليافعي إلى أن استمرار هذا المسار يعني أن الأجيال القادمة لن ترث تنمية وفرصاً، بل إرثاً ثقيلاً من الفقر والجوع والفساد والتلوث البيئي، إلى جانب موارد مستنزفة ومستقبل أكثر صعوبة وتعقيداً.
وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب رؤية مسؤولة توقف استنزاف المجتمع، وتعيد الاعتبار للتنمية الحقيقية، وتحفظ حقوق الحاضر والمستقبل، بدلاً من ترحيل الأزمات وتوسيع دائرة المعاناة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك