ثمن النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة بالساحل الشمالي الغربي، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة من طفرة تنموية غير مسبوقة يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف بناء مستقبل اقتصادي وعمراني مستدام، وتعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والاستثمارية التي تمتلكها المنطقة.
العلمين الجديدة نموذج للتخطيط الناجحوأكد موسى، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا ناجحًا للتخطيط العمراني الحديث والتنفيذ المتكامل، بعدما تحولت إلى مركز حضاري متطور يجمع بين السكن والاستثمار والسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن المدينة تمثل إحدى أبرز ثمار الجمهورية الجديدة وتجسد قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن التنمية الجارية بالساحل الشمالي الغربي لا تقتصر على المشروعات العمرانية والسياحية فقط، وإنما تمتد إلى بناء منظومة اقتصادية متكاملة تقوم على تنوع الأنشطة والموارد، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي، ويحقق الاستغلال الأمثل للإمكانات الواعدة التي تتمتع بها المنطقة.
منطقة الساحل تمتلك مقومات تنمويةوأشار عضو الشيوخ، إلى أن الساحل الشمالي الغربي يمتلك مقومات استثنائية تؤهله ليكون أحد أهم الأقاليم التنموية في مصر خلال السنوات المقبلة، بفضل موقعه الاستراتيجي المتميز وتنوع موارده الطبيعية والاقتصادية، لافتًا إلى أن مشروعات النقل الحديثة، وفي مقدمتها شبكة الطرق القومية والقطار الكهربائي السريع، تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية وتعزيز الربط بين المدن والمراكز الاقتصادية ومناطق الإنتاج المختلفة.
وأضاف موسى، أن تطوير البنية التحتية المتكاملة يسهم بصورة مباشرة في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن الدولة تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى مركز اقتصادي وسكاني متكامل يعمل على مدار العام، وليس مجرد وجهة سياحية موسمية، وهو ما سينعكس إيجابًا على تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة للأجيال القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك