قدّم لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي عرضًا لافتًا في أولى مباريات منتخب المغرب أمام منتخب البرازيل ضمن بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة انتهت بتعادل مثير 1-1.
اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا خطف الأنظار بلمساته الفنية ونضجه التكتيكي، رغم حداثة تجربته الدولية، بعد انضمامه للمنتخب المغربي قبل أسابيع قليلة فقط.
إشادة واسعة بعد مباراة المغرب والبرازيلأداء بوعدي أثار تفاعلًا كبيرًا في الأوساط الرياضية، حيث اعتبره محللون" الجوهرة الجديدة" في الكرة المغربية، لما أظهره من هدوء وثقة تحت الضغط.
وذهب الخبير الرياضي المغربي منصف اليازغي إلى الإشادة به عبر" فيسبوك" قائلًا: " أي سحر وزعه بوعدي أمام البرازيل؟ "، مشيرًا إلى ثبات مستواه طوال دقائق اللقاء دون تراجع بدني أو ذهني.
نشأة بوعدي.
من فرنسا إلى أسود الأطلسولد أيوب بوعدي عام 2007 في مدينة سنليس شمال فرنسا لأبوين مغربيين، ونشأ في بيئة رياضية متعددة الاهتمامات.
والده، حسن بوعدي، لاعب كرة يد سابق ونائب رئيس بلدية كريل، ساهم في تنمية شغفه الرياضي منذ الصغر، حيث مارس عدة رياضات قبل أن يستقر على كرة القدم.
لم يقتصر تميز بوعدي على الملعب، إذ عرف بتفوقه الدراسي، حيث أنهى البكالوريا العلمية بامتياز وهو في سن 16 عامًا، وسبق أقرانه بسنة دراسية كاملة.
كما شارك في مسابقة خطابة داخل قصر الإليزيه عام 2023، ما يعكس شخصية متوازنة تجمع بين التحصيل العلمي والموهبة الرياضية.
اختيار المغرب رغم عروض فرنسارغم تمثيله لمنتخبات فرنسا للفئات السنية، اختار بوعدي في مايو/ أيار الماضي تمثيل منتخب المغرب لكرة القدم، ليبدأ مسيرة دولية جديدة مع" أسود الأطلس".
وكان بوعدي قد أصبح أصغر لاعب يشارك مع نادي ليل في الدوري الفرنسي الممتاز بعمر 16 عامًا.
وبعد أدائه في مواجهة البرازيل، فتح بوعدي الباب أمام اهتمام أندية أوروبية كبرى، أبرزها أرسنال وباريس سان جيرمان، وفق ما أفادت تقارير إعلامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك