وكالة سبوتنيك - "سبوتنيك" تحصل على مراسلات سفينة "إم تي سيليستيال" وتكشف تفاصيل الحادث في مياه الخليج رويترز العربية - ترامب: ما كان لإسرائيل استهداف لبنان لكن الاتفاق مع إيران وشيك سكاي نيوز عربية - رئيس أرض الصومال يبدأ زيارة رسمية إلى إسرائيل روسيا اليوم - أوشكوف: بوتين يجري مكالمة هاتفية مع ترامب ويهنئه بمناسبة عيد ميلاده الثمانين Independent عربية - مقتل 6 بنيران إسرائيلية في 3 وقائع منفصلة داخل قطاع غزة Independent عربية - هيمن على وسط البرازيل وأبهر العالم... كبار أوروبا يتنافسون لضم بوعدي روسيا اليوم - أوباما يعلق على ميل ترامب لـ"القنابل الجذابة" في تعامله مع نووي إيران روسيا اليوم - مصادر: حماس توافق على تسليم سلاحها بشرطين الجزيرة نت - عاجل | ترمب لفوكس نيوز: أعتقد أن الاتفاق مع إيران سيوقع خلال ساعتين أو 3 روسيا اليوم - الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف
عامة

تقرير أممي يحذر: نقص التمويل يهدد مكاسب سنوات من الجهود المبذولة لمكافحة الإيدز

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 ساعة

حذر تقرير أممي جديد من أن خفض التمويل الخارجي، وتراجع الاهتمام بحقوق الإنسان، ونقص الاستثمار المزمن في برامج الوقاية والخدمات المجتمعية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز/، تهدد جميعها بتبديد...

حذر تقرير أممي جديد من أن خفض التمويل الخارجي، وتراجع الاهتمام بحقوق الإنسان، ونقص الاستثمار المزمن في برامج الوقاية والخدمات المجتمعية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز/، تهدد جميعها بتبديد التقدم الذي تحقق بشق الأنفس على مدار سنوات في مجال مكافحة الإيدز.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، فقد أكدت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية، " ويني بيانيما"، أن عوامل خفض التمويل، وتقلص الحيز المتاح للمجتمع المدني، وتزايد تجريم الفئات المهمشة، تضافرت لتخلق أكبر عاصفة تشهدها جهود الاستجابة للفيروس على الإطلاق.

وقالت إنه في كل أسبوع، تصاب 3000 فتاة مراهقة وشابة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بفيروس نقص المناعة البشرية، وهي واحدة من أوضح المؤشرات على فشل العالم في الوصول إلى بعض الفئات الأكثر ضعفا، مشيرة إلى أن البرنامج أظهر أن الناس يواجهون صعوبة في الحصول على العلاج، في حين يواصل الفيروس انتشاره.

ووفقاً للتقرير الأممي، المعنون بــ" متحدون لإنهاء الإيدز، فقد انخفضت المساعدات الإنمائية العالمية بنسبة 23 في المائة في عام 2025، وهو أكبر انخفاض مسجل على الإطلاق، حيث تضررت برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية بشدة، وتراجعت برامج الفحص بنسبة 22% بين عامي 2024 و2025 في المناطق التي ترتفع فيها معدلات الإصابة وتم خفض التمويل المخصص لتوفير الواقيات الذكرية بنسبة تزيد عن 90% في بعض الحالات.

وذكر التقرير الأممي، أن استخدام الدواء اليومي للوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية شهد انخفاضا حادا بنسبة 38% بين عامي 2024 و2025، وفقا للبيانات الواردة من 62 دولة إلى البرنامج.

وكشف التقرير عن تراجع خطير في مجال الحقوق، حيث تزايد تجريم الفئات المهمشة لأول مرة منذ أن بدأ البرنامج المشترك في رصد هذه الاتجاهات، فبالإضافة إلى ذلك، يجري تفكيك برامج الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية في وقت تشتد فيه الحاجة العالمية لتوسيع نطاقها، ولا سيما مع طرح ابتكارات وقائية جديدة وثورية طويلة المفعول في الأسواق.

وأشار التقرير إلى أن برامج الوقاية كانت تعاني بالفعل من نقص في التمويل، إذ لم تتجاوز نسبتها 11% من إجمالي الإنفاق المتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2024، كما أن هذا الاستثمار المحدود يتقلص الآن أكثر فأكثر دون أي مؤشرات على أن التمويل المحلي سيعوض هذا النقص.

وأكدت" ويني بيانيما"، أن الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية تعد قصة النجاح الأبرز في مجال الصحة العالمية على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية ومن ؤشرات ذلك، انخفاض الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 56%، من 1.

3 مليون حالة وفاة في عام 2010 إلى 570 ألف حالة في عام 2025، فضلا عن انخفاض معدلات الإصابة الجديدة بنسبة 43 % منذ عام 2010 لتصل إلى 1.

2 مليون إصابة.

ويتلقى حاليا 78% من الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية - والبالغ عددهم 40.

9 مليون شخص - العلاج اللازم.

وشددت المسؤولة الأممية على أن هذا النجاح ما زال هشا، حيث هناك ما يقرب من 9 ملايين شخص لا يتلقون العلاج وفي وقت يتضاءل فيه التمويل الخارجي تتسم المكاسب المحققة في مجال العلاج أيضا بهشاشة بالغة.

وخلال الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والذي سيعقد يومي 22 و23 يونيو الجاري، من المقرر أن تعتمد الدول إعلانا سياسيا جديدا يهدف إلى القضاء على الإيدز في غضون السنوات الخمس المقبلة.

وسيتضمن الإعلان الجديد أهدافا محدثة لعام 2030 مستمدة من الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإيدز تشمل الأهداف الشاملة توفير العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لـ 40 مليون شخص بحلول عام 2030، وضمان حصول 20 مليون شخص على أدوية الوقاية من الفيروس، وضمان حصول الجميع على خدمات خالية من الوصمة والتمييز.

وقالت" بيانيما": " إذا اتبعنا الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإيدز والتزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتبني إعلان سياسي قوي يوجه جهود الاستجابة على مدى السنوات الخمس المقبلة، فلا يزال بإمكاننا القضاء على الإيدز بحلول عام 2030 أما إذا تقاعسنا عن التحرك، فإننا نخاطر بضياع عقود من التقدم الذي تحقق بجهود مضنية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك