ارتفعت معظم بورصات منطقة الخليج، اليوم الأحد، بدعم من تزايد التفاؤل باحتمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب رويترز، صعد المؤشر السعودي 0.
6% مع تقدم سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 5.
2% على الرغم من انخفاض سهم عملاق النفط أرامكو السعودية 1.
1%.
واختتمت العقود الآجلة لخام برنت جلسة يوم الجمعة عند 87.
33 دولار للبرميل، بانخفاض بلغ 3.
05 دولار أو 3.
37%.
وتخلت شركة المملكة القابضة عن مكاسبها المبكرة لتغلق منخفضة 6.
4%.
وقالت شركة الاستثمار التابعة للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال إنها تمتلك 42.
4 مليون سهم عادي من الفئة «أ» في شركة سبيس إكس، وتشير بياناتها المالية الصادرة في 31 مارس/ آذار إلى أن قيمتها تبلغ 16.
76 مليار ريال (4.
47 مليار دولار).
وأغلق المؤشر القطري مرتفعا 1.
9%، مدفوعا بارتفاع سهم بنك قطر الوطني 3.
8%.
وزاد كل من المؤشر الكويتي 1.
5%، والمؤشر البحريني 0.
5%، والمؤشر العماني 0.
5%.
وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر الأسهم القيادية في مصر 2.
3% مع تسجيل معظم الشركات مكاسب.
وأمس السبت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن من المقرر توقيع اتفاق مع إيران يوم الأحد.
وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا للجميع فور توقيع الاتفاق، مشيرًا إلى أنه في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء سنحصل على اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف: «في الوقت المناسب، عندما يهدأ الوضع، سندخل ونستخرج الغبار النووي المدفون عميقًا تحت جبال الغرانيت الغائرة بفضل قاذفاتنا بي-2 الجميلة وطياريها البارعين، سنخفِّفه وندمِّره، سواء في إيران أو الولايات المتحدة».
وقال ترمب إنه يأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة وإذا لم يحدث ذلك «فلدينا البديل الأمثل».
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن التوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب بات أقرب من أي وقت مضى، متوقعًا أن يكون في غضون 24 ساعة، مشيرًا إلى أن باكستان تستعد للتوقيع الإلكتروني على الاتفاقية، لتجرى بعدها مباشرة محادثات فنية في الأسبوع المقبل.
وقال شريف عبر منصة إكس: «نود أن نشكر الولايات المتحدة الأميركية وإيران على التزامهما المستمر خلال المفاوضات، ونعرب عن تقديرنا الصادق لإخواننا في المنطقة على دعمهم».
في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في بيان، إنه «بالرغم من أنه لن يحدث الأحد، إلا أنه لا يمكن استبعاد احتمال حدوثه في الأيام المقبلة».
وأضاف بقائي أن مسودة مذكرة إسلام آباد قيد النقاش تركز حصرًا على إنهاء الحرب، وأنه في هذه المرحلة، تقرر عدم مناقشة القضية النووية، بالرغم من أن البرنامج النووي الإيراني واليورانيوم عالي التخصيب يمثلان تاريخيًّا جوهر التوترات مع أميركا وإسرائيل ومصدر قلق دولي.
في السياق ذاته، أعرب ثلاثة مسؤولين إقليميين، يوم الجمعة، تحدثوا شريطة التكتم على هوياتهم لحساسية الموقف، عن توقعهم إقامة حفل توقيع في الأيام المقبلة فور صدور الموافقة الرسمية من قيادتي واشنطن وطهران.
وجاء هذا الانفراج بعد جولة متبادلة من القصف بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما هدَّد بخرق الهدنة الهشة والدفع نحو حرب شاملة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد قال، يوم الجمعة، إن الاتفاق لم يكن أقرب من أي وقت مضى، وهو المنشور الذي شاركه الرئيس الأميركي عبر حساباته، بعد أن كان قد أعلن يوم الخميس الماضي عن إحراز تقدم كبير، وجاء ذلك بعد ساعات من تهديده بالاستيلاء على قطاع النفط الإيراني.
يُذكر أن الحرب هزت الشرق الأوسط إثر تضييق إيران خناق الملاحة في مضيق هرمز ردًّا على الهجمات، مما أوقف تقريبًا شحنات النفط والغاز من الخليج العربي، وقابلته أميركا بحصار المواني الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك