كشفت الفنانة هدير عبد الناصر تفاصيل رحلتها الفنية منذ البدايات، مؤكدة أن والدتها كانت الداعم الأول والأهم في مسيرتها، وأن دخولها عالم التمثيل لم يكن حلماً طفولياً بقدر ما جاء بعد مرحلة الثانوية العامة، عندما قررت خوض التجربة والالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
وقالت الفنانة هدير عبد الناصر، خلال حلقة اليوم من برنامج" الستات ما يعرفوش يكدبوا" إنها لم تكن متأكدة من امتلاكها موهبة التمثيل عندما أخبرت والدتها برغبتها في دخول المجال، إلا أن والدتها شجعتها على البحث عن الطريق الصحيح ودعمتها في كل خطوة حتى اجتياز اختبارات القبول بالمعهد.
«لؤلؤ» محطة الانطلاق الحقيقيةتحدثت هدير عن شخصية" مروة" التي قدمتها في مسلسل لؤلؤ، مؤكدة أنها كانت من أصعب الشخصيات التي جسدتها، بسبب التحول الكبير الذي مرت به الشخصية من فتاة محبة ومخلصة إلى شخصية تحمل أبعاداً مختلفة تماماً.
وأوضحت أنها كانت حريصة على أن يصدق الجمهور التحولين معاً، مشيرة إلى أن النجاح الذي حققته الشخصية جاء بتوفيق من الله ثم بدعم والدتها والفريق الفني للعمل.
وأعربت هدير عن امتنانها للعمل مع الفنانة مي عمر، مؤكدة أنها كانت داعمة لها منذ البداية وساعدتها كثيراً في تقديم شخصية" مروة" بالشكل الذي ظهر للجمهور.
وقالت إن وجود فنانة بحجم مي عمر في أولى خطواتها الفنية منحها الثقة والدعم اللازمين لتجاوز صعوبة الدور وتحقيق النجاح.
الدراسة الأكاديمية صنعت الفارقأكدت هدير عبد الناصر أن الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية كان لها تأثير كبير في تشكيل أدواتها الفنية، موضحة أنها تعلمت خلال سنوات الدراسة كيفية تحليل الشخصيات والتعامل مع المشاهد المختلفة بصورة احترافية.
وأضافت أن الدراسة لم تقتصر على التمثيل فقط، بل شملت الإلقاء والحركة المسرحية والتوافق العضلي وكل ما يتعلق بالعمل الفني، وهو ما ساعدها على تطوير موهبتها بشكل كبير.
والدتي مديرة أعمالي وأقرب شخص ليكشفت الفنانة الشابة أنها الابنة الوحيدة لوالدتها، وأن العلاقة بينهما تتجاوز حدود الأمومة التقليدية، حيث أصبحت والدتها أيضاً مديرة أعمالها والمرافق الدائم لها في مواقع التصوير.
وأشارت إلى أن والدتها كانت أول من آمن بها وشجعها على خوض تجربة التمثيل، وما زالت حتى الآن شريكاً أساسياً في جميع خطواتها المهنية.
حلم المسرح لا يزال قائماًأعربت هدير عن شغفها الكبير بالمسرح، مؤكدة أن المسرح يظل عشقها الأول رغم نجاحها في الدراما التلفزيونية.
ودعت إلى التوسع في إنشاء المسارح بمختلف المحافظات المصرية، مؤكدة أن مصر تمتلك عدداً كبيراً من المواهب القادرة على إثراء الحركة المسرحية إذا توافرت لها الفرص المناسبة.
وأضافت أنها تتمنى رؤية مسرح نشط في كل محافظة، بما يتيح اكتشاف المزيد من الطاقات الفنية الشابة ودعم الحركة الثقافية والفنية في مختلف أنحاء البلاد.
وأكدت هدير عبد الناصر أن السينما تمثل الحلم المقبل في مشوارها الفني، موضحة أنها لم تخض تجربة سينمائية كبيرة حتى الآن، لكنها تتطلع إلى تقديم شخصية مختلفة تماماً عن الأدوار التي قدمتها سابقاً.
وأشارت إلى أنها تبحث دائماً عن الشخصيات التي تمنحها فرصة لاكتشاف جوانب جديدة من قدراتها الفنية وتقدم للجمهور شكلاً مختلفاً في كل عمل.
«مريم» في «علي كلي».
شخصية مختلفة تماماًتحدثت هدير عن مشاركتها في مسلسل علي كلي، مؤكدة أن شخصية" مريم" جاءت على النقيض تماماً من شخصية" مروة" في" لؤلؤ".
وأوضحت أن" مريم" تمثل الزوجة البسيطة التي تسعى إلى بناء أسرة مستقرة وتربية ابنها في بيئة هادئة، وتحاول باستمرار إبعاد زوجها عن أي مسارات خاطئة.
وأعربت عن سعادتها بالتعاون مع الفنان أحمد العوضي والفنان عصام السقا، إلى جانب المخرج محمد عبد السلام، مؤكدة أن العمل شكل محطة مهمة جديدة في مسيرتها الفنية.
وأكدت هدير أن ردود فعل الجمهور على شخصية" مريم" كانت إيجابية للغاية، خاصة مع وصف الكثيرين للدور بأنه نموذج لـ" السهل الممتنع"، وهو ما اعتبرته شهادة مهمة على نجاحها في تقديم شخصية بسيطة وقريبة من الناس دون مبالغة أو افتعال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك