قناة الجزيرة مباشر - Beyond the Straits of Tension: Duqm Port in Oman Expands Global Trade Options سكاي نيوز عربية - في شباك ألمانيا.. كوراساو تسجل أول هدف في تاريخها بالمونديال قناة الغد - خوفا من الرد الإيراني.. الكابينيت الأمني الإسرائيلي يجتمع في مكان سري العربي الجديد - اتحادات إفريقية وعربية ترد على رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قناة التليفزيون العربي - المغرب يحرج راقصي السامبا ونقطة ثمينة لقطر في المونديال روسيا اليوم - تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن مقتل قيادي بحزب الله.. متهم بقتل جنود أميركيين العربي الجديد - كفاح لاحتواء تفشّي إيبولا في مخيم نازحين بالكونغو الديمقراطية روسيا اليوم - فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع الجزيرة نت - نجم البرازيل يكشف سر البداية السيئة بالمونديال أمام المغرب وأنشيلوتي يتعهد بالرد
عامة

استشاري علاقات أسرية: الجفاف العاطفي قد يقود إلى اختيارات عاطفية خاطئة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

أكد إبراهيم خطاب استشاري العلاقات الأسرية أن الجفاف العاطفي يتمثل في شعور الإنسان المستمر بعدم إشباع احتياجاته العاطفية، وكأنه يعيش حالة من الجوع الدائم للمشاعر والاهتمام والاحتواء. وأوضح أن الشخص الذ...

أكد إبراهيم خطاب استشاري العلاقات الأسرية أن الجفاف العاطفي يتمثل في شعور الإنسان المستمر بعدم إشباع احتياجاته العاطفية، وكأنه يعيش حالة من الجوع الدائم للمشاعر والاهتمام والاحتواء.

وأوضح أن الشخص الذي يعاني من هذه الحالة يظل يبحث باستمرار عمن يملأ هذا الفراغ الداخلي، معتقدًا أن مجرد الدخول في علاقة عاطفية أو زواج سيحقق له الإشباع الذي يفتقده.

وأشار استشاري العلاقات الأسرية، خلال حلقة اليوم من برنامج" الستات ما يعرفوش يكدبوا" إلى أن المفارقة تكمن في أن من يدخل العلاقة بهدف سد هذا النقص فقط، غالبًا ما يزداد شعوره بالجوع العاطفي، لأنه يضع كامل مسؤوليته النفسية والعاطفية على الطرف الآخر، منتظرًا منه أن يملأ فراغًا لا يستطيع أحد ملؤه بالكامل.

الفرق بين الجفاف العاطفي والمللوأوضح خطاب أن الجفاف العاطفي يختلف عن الملل الطبيعي الذي قد يصيب العلاقات مع مرور الوقت.

فالجفاف يرتبط بإحساس الإنسان بأنه غير محبوب أو غير مفهوم أو غير مرئي للآخرين، حتى لو كان محاطًا بالناس.

وأضاف أن الشخص الذي يعاني من هذا الفراغ يشعر بالغربة والاغتراب، ويركز بشكل مبالغ فيه على مشاهد الحب والتقارب الإنساني، ما يجعله يقارن حياته بالآخرين ويشعر بالنقص المستمر.

الجوع العاطفي قد يقود إلى علاقات مؤذيةوخلال الحوار، تم طرح نموذج لفتاة نشأت في بيئة تفتقر إلى الدعم العاطفي والاحتواء الأسري، ما جعلها تدخل العلاقات وهي تحمل احتياجًا كبيرًا للحب والاهتمام.

ورأى إبراهيم خطاب أن هذه الحالة تجعل صاحبها أكثر عرضة للتعلق المرضي، سواء دخل علاقة مع شخص داعم أو مع شخص نرجسي ومتلاعب، لأن المشكلة الأساسية لا تكمن في الطرف الآخر فقط، بل في الفراغ العاطفي الموجود داخله.

وأوضح أن أول خطوة للتعامل مع هذه المشكلة تتمثل في التعرف على الاحتياجات الحقيقية للنفس، سواء كانت حبًا أو احترامًا أو احتواءً أو اهتمامًا، والعمل على بناء علاقة صحية مع الذات قبل البحث عن إشباعها بالكامل من خلال الآخرين.

كيف يبدأ التعافي من الجفاف العاطفي؟أكد خطاب أن الإنسان لا يستطيع إشباع جميع احتياجاته العاطفية بمفرده، لأن الطبيعة البشرية تقوم على العلاقات والتواصل، لكنه يستطيع أن يملأ جزءًا من هذا الفراغ عبر تطوير علاقته بنفسه.

وأوضح أن البداية تكون من خلال تعلم حب الذات وفهمها والتصالح معها، لأن الدخول في أي علاقة بينما" الكوب العاطفي فارغ" يجعل الشخص أكثر عرضة للتعلق المبالغ فيه والاعتماد الكامل على الطرف الآخر.

لماذا تتغير المشاعر بعد الزواج؟وفيما يتعلق بالشعور بأن الحب يقل بعد الزواج أو مع مرور الوقت، أوضح إبراهيم خطاب أن المشكلة لا تكمن في توقف المشاعر، بل في التوقعات غير الواقعية التي تُبنى خلال فترة البدايات.

وأشار إلى أن مرحلة التعارف والخطوبة تشهد عادة تدفقًا كبيرًا للمشاعر والاهتمام والرغبة في إرضاء الطرف الآخر، ما يجعل البعض يعتقد أن هذا المستوى المرتفع من المشاعر سيستمر بنفس الوتيرة طوال العمر، وهو أمر غير واقعي.

وأكد أن المشاعر في بدايات العلاقات تكون حقيقية، لكن الخطأ يكمن في الاعتقاد بأنها ستظل بنفس الكثافة إلى الأبد.

الملل مرحلة طبيعية في أي علاقةوأوضح استشاري العلاقات الأسرية أن الملل جزء طبيعي من أي علاقة زوجية أو عاطفية، وقد يظهر بعد سنة أو سنتين أو أكثر، وفقًا لطبيعة الشخصين وظروف العلاقة.

وأضاف أن العلاقات الناجحة ليست تلك التي لا تمر بفترات فتور، وإنما تلك التي يمتلك فيها الطرفان وعيًا بضرورة العمل المستمر على العلاقة وتجديدها والتعامل مع فترات الصعود والهبوط بشكل صحي.

الحب لا يختفي.

بل يتحول إلى ألفةواختتم إبراهيم خطاب حديثه بالتأكيد على أن الحب لا يختفي مع الوقت كما يعتقد البعض، وإنما يتطور ويتحول إلى مرحلة أكثر نضجًا واستقرارًا تُعرف بالألفة.

وأوضح أن الحب في جوهره مزيج من مشاعر الأمان والاحتواء والتقدير والاحترام، ومع مرور السنوات تنتقل العلاقة من مرحلة الشغف المكثف إلى مرحلة أعمق تقوم على المودة والاعتياد الإيجابي والشعور بالأمان، وهو تطور طبيعي للعلاقة وليس دليلاً على انتهاء الحب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك