دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، اليوم الأحد، إلى طرد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو" بالعصي والحجارة" إذا حاول تقويض الانتخابات المقبلة.
وقال باراك، في مقابلة أجرتها هيئة البث العبرية الرسمية: " أخشى أن يحاول نتنياهو تخريب الانتخابات، وهو قادر على ذلك بسهولة بالغة، فإذا حاول، فلن يكون أمامنا خيار سوى طرده بالعصي والحجارة".
وشدد باراك، الذي شغل منصب رئيس وزراء إسرائيل بين عامي 1999 و2001، على أنه" بإمكان نتنياهو تخريب الانتخابات عبر شنّ هجمات في لبنان، ما سيستدعي ردًا من حزب الله وإيران".
وقال إن" نتنياهو يريد حربًا بلا نهاية، لأنه يدرك أن وقفها يعني تسريع محاكمته، وكما عرقل بعض صفقات تبادل الأسرى (مع حماس)، فقد عرقل أيضا إمكانية تحقيق تقدم في لبنان".
ويُحاكم نتنياهو داخليا بتهم فساد، كما يعد مطلوبا منذ 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بقطاع غزة ضمن حرب الإبادة التي استمرت لعامين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي المقابلة، تطرق باراك إلى الاتفاق الجارية بلورته بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً: " بكلمة واحدة: سيئ، وبكلمتين: سيئ جدًا".
كما حذر من أن" إسرائيل تدفع ثمن غرور نتنياهو وعمى بصيرته، وهذا ليس اتفاقًا، بل مذكرة تفاهم لا تتضمن أي إجابة لا على الصواريخ، ولا على مسألة الوكلاء".
باراك قال إن" أيا من أهداف الحرب ضد إيران لم يتحقق".
وفي ردود الفعل على هذه التصريحات، طالب بوعاز بيسموت، عضو الكنيست من حزب" الليكود" بزعامة نتنياهو، بفتح تحقيق جنائي ضد باراك، بتهمة" إضفاء شرعية على العنف ضد رئيس الوزراء".
وأضاف بيسموت، وهو رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست، في تدوينة عبر منصة" إكس": " يجب إرساله إلى طبيب نفسي، وإذا تبيّن أنه سليم عقليًا، يتعين فتح تحقيق جنائي ضده فورا".
والسبت، أعلن ترامب في تدوينة عبر منصته" تروث سوشيال"، أن الاتفاق مع إيران سيتم توقيعه الأحد، وأن مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع" فور التوقيع".
والأحد، أفادت وكالة أنباء" فارس" شبه الرسمية في إيران بأن طهران تواصل مراجعاتها الفنية والسياسية والقانونية بشأن اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، نقلا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض.
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك