استبعد مصدر إيراني مطلع، إبرام أي اتفاق أو توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في الموعد الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن قنوات اتصال غير مباشرة جرت بين طهران وواشنطن عبر الدوحة قبيل الهجوم الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية.
ونقلت وكالة" فارس" شبه الرسمية، الأحد، عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، قوله إنه حتى في حال استجابة الإدارة الأمريكية لجميع الشروط والمطالب الإيرانية الواردة في مسودة التفاهم، فإن توقيع الاتفاق لن يتم وفق الجدول الزمني الذي صرّح به ترامب.
وكشف المصدر أن طهران كانت قد سلمت الجانب الأمريكي عبر وفد قطري وقبيل ضربة الضاحية الجنوبية لبيروت، تفاصيل محددة تتعلق بمذكرة التفاهم المشتركة، محددةً من خلالها سقف توقعاتها وتفاصيل مطالبها لإحراز تقدم في هذا الملف.
والسبت، قال ترامب عبر منصته" تروث سوشيال"، إن الاتفاق سيُوقع الأحد، وإن مضيق هرمز سيُعاد فتحه أمام الجميع فور التوقيع.
وفي وقت سابق الأحد، شن الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت شقة سكنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بداعي مهاجمة" أهداف لحزب الله".
ومنذ فجر الأحد، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة بمحافظتي الجنوب والنبطية جنوبي لبنان، وفق الوكالة.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، سكان 29 بلدة وقرية في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فورا، تمهيدا لمهاجمتها بزعم" خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان؛ ما خلف 3 آلاف و756 قتيلا و11 ألفا و632 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك