اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أن من غير الواقعي توقع صفقة بين الرئيس دونالد ترمب وإيران تنطوي على «تحسن ملموس» مقارنة بالاتفاق الدولي الذي أبرمه هو مع طهران بشأن برنامجها النووي قبل 11 عامًا.
وفي مقتطفات من مقابلة بُثَّت، اليوم الأحد ضمن برنامج «ذس ويك» (هذا الأسبوع) لشبكة «إيه بي سي نيوز»، أشار أوباما إلى أن من الأفضل التفاوض على اتفاق لا يلبي متطلبات واشنطن كافة بدل الانزلاق إلى حرب شاملة.
وفي معرض حديثه عن الاتفاق الدولي المبرم مع إيران في العام 2015، والذي انسحب منه ترمب في ولايته الرئاسية الأولى، شكَّك أوباما في «إمكانية وجود اختلاف جذري أو تحسن ملموس بين أي اتفاق يتم التوصل إليه وذاك الذي أبرمناه في المقام الأول».
ولفت أوباما إلى أن اتفاقه «بقي ساريًا لفترة طويلة قبل انسحاب الولايات المتحدة منه».
وأشعلت القوات الأميركية والإسرائيلية الحرب في الشرق الأوسط في أواخر شباط/ فبراير بشنها هجمات ضد إيران.
وعلى مدى أشهر لوَّح ترمب بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، لكن القادة الإيرانيين لم يوقّعوا أي وثيقة من هذا النوع.
وشدَّد ترمب على أن الاتفاق الذي يقول إنه سيمنع إيران إلى الأبد من حيازة سلاح نووي وسيؤدي إلى الفتح الفوري لمضيق هرمز المغلق فعليًّا، يمكن أن يُوقَّع اليوم الأحد.
ولم تؤكد طهران بعد أنها ستوقِّع، بل قالت إنه «لا جدوى» في الوقت الراهن من محادثات السلام مع الولايات المتحدة، على خلفية ضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتصر إيران على وجوب أن يشمل أي اتفاق كل جبهات النزاع.
وقال أوباما إن التعثر على مسار الاتفاق الجديد المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يذكِّر بأن واشنطن لا يمكنها «أن تفرض إرادتها بالقوة أو أن تشق بالقصف طريقها تحو الحلول»، بدل الانخراط في دبلوماسية شاملة.
وأضاف: «يفترض أن نكون قد تعلمنا هذا الدرس».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك