نقلت وسائل إعلام رسمية عن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان قوله، اليوم الأحد، إن العديد من القضايا وسوء الفهم مع دول الخليج قد «تم وضعها على مسار الحل».
وأضاف الرئيس الإيراني أن «جميع جهات الحكومة تتشارك رؤية مشتركة بشأن الدفاع عن المصالح الوطنية والحفاظ على سلطة الدولة في إطار المفاوضات».
وأكد بزشكيان أن المجلس الأعلى للأمن القومي يدعم «مسار التفاوض»، بعدما انتقد متشددون فريق طهران التفاوضي في المحادثات مع الولايات المتحدة.
ووفق ما أورد موقع الرئاسة الإلكتروني، قال بيزشكيان، في اجتماع مع مسؤولين في وسائل الإعلام: «خلص المجلس الأعلى للأمن القومي إلى ضرورة اتباع مسار التفاوض».
وشدَّد على أن المجلس مسؤول عن «القرارات المتعلقة بالحرب والمفاوضات».
من جهته، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إنه «سيتم الرد بقوة بعد الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت».
وكان محمد جعفر أسدي، نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، قد توعَّد إسرائيل بالرد على هجومها الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبحسب رويترز، نقلت وسائل إعلام رسمية عن نائب قائد مقر خاتم الأنبياءأن «جرائم» إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تمر دون رد.
وقال كبير مفاوضي إيران، محمد باقر قاليباف، إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية يظهر مجددًا عدم رغبة أميركا في الوفاء بالتزاماتها أو عدم قدرتها على ذلك.
وشدَّد قليباف على أن استمرار هذا النهج الأميركي المزدوج سيجعل من مواصلة المسار الدبلوماسي أمرًا مستحيلًا.
غارة إسرائيلية على الضاحيةوجاءت تصريحات ترمب بعد غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت زعمت إسرائيل أنها استهدفت حزب الله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت مقرًّا تابعًا لحزب الله، في حين نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن المستهدف مسؤول رفيع بوحدة التنسيق بالحزب، موضحة أن طائرتين أطلقتا 4 صواريخ على الضاحية.
ونشر الجيش مقطعًا مصورًا للحظة استهداف المبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مشيرًا إلى أن المبنى مقر قيادة تابع لحزب الله يُستَخدَم لتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش العاملة في جنوب لبنان، وشمال إسرائيل.
من جهته، هدَّد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بمواصلة ضرب الضاحية الجنوبية إذا واصل حزب الله قصف بلدات شمال إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك