أكد محمد رمضان أبو طالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن الاستثمار الرياضي أصبح أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولم يعد مقتصراً على إنشاء الأندية أو تطوير المنشآت الرياضية، بل تحول إلى صناعة متكاملة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وصناعة أجيال جديدة من الأبطال الرياضيين.
وقال" رمضان"، في تصريحات له اليوم، إن التجارب الدولية الناجحة أثبتت أن الاستثمار في القطاع الرياضي يحقق عوائد اقتصادية كبيرة من خلال جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير فرص العمل، وتنشيط العديد من القطاعات المرتبطة بالرياضة، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز القوة الناعمة للدول.
وأضاف أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في تطوير المنشآت الرياضية واستضافة البطولات الإقليمية والدولية، ما أسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة الرياضة العالمية، وخلق مناخ جاذب لمزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الواعد.
وأوضح الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتقديم المزيد من التسهيلات والحوافز للمستثمرين، بما يسهم في زيادة الاستثمارات الرياضية وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.
وأشار محمد رمضان أبو طالب، إلى أن أهمية الاستثمار الرياضي لا تقتصر على العائد الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى دعم منظومة اكتشاف المواهب ورعايتها، وتوفير برامج تدريب وتأهيل متطورة تساهم في إعداد أبطال قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل القارية والدولية.
وأكد أن الاستثمار الرياضي يمثل أحد الأدوات الفعالة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لما له من دور في تنشيط السياحة الرياضية واستقطاب الفعاليات والبطولات الكبرى، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويعزز من الصورة الذهنية لمصر إقليميًا ودوليًا، مؤكداً على أن الاستثمار في الرياضة هو استثمار في الإنسان المصري ومستقبل الأجيال القادمة، مشددًا على أهمية تبني رؤية متكاملة تجمع بين التنمية الاقتصادية وبناء القدرات البشرية، بما يضمن تحقيق عوائد مستدامة وتعزيز مكانة مصر الرياضية والاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك