حذّر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الأحد، من أن الرد على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت سيكون وشيكاً، مؤكداً أن طهران لن تتسامح مع ما وصفه بتجاوز" الخطوط الحمراء" للجمهورية الإيرانية.
وقال المجلس في بيان نشره عبر منصة" إكس": " رد مقاتلي الإسلام بات وشيكاً"، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف حزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، مضيفاً: " لن يُسمح بتجاوز الخطوط الحمراء للجمهورية الإيرانية".
وفي السياق ذاته، توعّد نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، محمد جعفر أسدي، بأن" جرائم الإسرائيليين في لبنان لن تمر دون رد".
ترامب: الهجوم الإسرائيلي أربك مسار الاتفاقكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استياءه الشديد من الهجوم على بيروت، معتبراً أنه تسبب في إرباك مسار التوصل إلى اتفاق مع إيران وتأخيره، وفق ما نقلته صحيفة" أكسيوس".
وأوضح ترامب أن الاتفاق كان مقرراً توقيعه صباح الأحد، غير أن الهجوم الإسرائيلي على بيروت أخّر العملية، قائلاً: " أعتقد أن التوقيع سيجري خلال الساعات المقبلة، لكن الهجوم الإسرائيلي هزّ الأمور وأربكها".
وأضاف ترامب في تصريح لقناة" فوكس نيوز" أن توقيع الاتفاق سيكون إلكترونياً في اليوم ذاته، ثم حضورياً في أوروبا بعد أسبوع، مؤكداً: " سأوجه برفع الحصار فور توقيع الاتفاق مع طهران".
في المقابل، نقلت وكالة" فارس" شبه الرسمية الإيرانية عن مسؤول مقرّب من فريق التفاوض لم تُكشف هويته، أن طهران لم تنتهِ من أي ترتيبات نهائية بشأن الاتفاق مع الولايات المتحدة، وأن التوقيع لن يتم وفق الجدول الزمني الذي اقترحه ترامب.
غارات إسرائيلية وضحايا في بيروتوشنّ الجيش الإسرائيلي غارات على العاصمة اللبنانية الأحد، مؤكداً أنه يستهدف حزب الله عقب إطلاق الجماعة المدعومة من إيران مزيداً من المقذوفات باتجاه شمال إسرائيل.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بمقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، توقعهما توقيع الاتفاق في اليوم التالي، في حين لم تُصدر طهران أي تصريح رسمي بشأن توقيت التوقيع.
كما أفادت وكالة" رويترز" بوصول وفد قطري إلى طهران صباحاً لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم.
وكانت باكستان قد أدّت دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر بين الجانبين على مدى الأشهر الماضية، فيما انضمت قطر مؤخراً إلى مسار الوساطة بهدف تقليص الفجوات بين واشنطن وطهران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك