قناة التليفزيون العربي - وزير الخارجية الإيراني يؤكد تحقيق مكاسب استراتيجية من الحرب ويكشف رؤية طهران لترسيخ الأمن قناة الجزيرة مباشر - Civil Defense announces 3 martyrs killed in an Israeli strike targeting a residential building in... تكتيكات كرة القدم - كوكوريا الى ريال مدريد .. لماذا اختاره مورينهو في ظل وجود كاريراس ؟ قناة القاهرة الإخبارية - ردًا على استهداف بيروت.. وعيد إيراني شديد اللهجة لإسرائيل الجزيرة نت - مباشر مباراة هولندا ضد اليابان في كأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - تعديلات إيرانية على مذكرة التفاهم وتطورات جديدة بشأن توقيع الاتفاق.. آخر تحركات طهران تتكشف رويترز العربية - وزير: تركيا والسعودية تهدفان لإنشاء خط حديدي يربطهما بالأردن وسوريا قناة التليفزيون العربي - مقر خاتم الأنبياء يتخذ قراره وترقب للرد على قصف إسرائيل لبيروت.. صواريخ إيران تعود من جديد قناة العالم الإيرانية - اللواء عبداللهي: نترقب أصغر خطأ من العدو لنلقنه درساً لا يُنسى قناة القاهرة الإخبارية - توبيخ من واشنطن.. كواليس غضب ترامب من مغامرات نتنياهو في لبنان
عامة

ملفات عالقة قد تُعرقل إبرام اتفاق نهائي بين أمريكا وإيران

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ ساعتين
2

على الرغم من الاحتفاء الأمريكي باتفاق التفاهم مع إيران المزمع التوقيع عليه خلال الساعات المقبلة، إلا أن خبراء في واشنطن يميلون إلى الاعتقاد بأنَّ الاتفاق المرتقب مع إيران سيبقي 4 عقد أساسية معلقةً دون...

على الرغم من الاحتفاء الأمريكي باتفاق التفاهم مع إيران المزمع التوقيع عليه خلال الساعات المقبلة، إلا أن خبراء في واشنطن يميلون إلى الاعتقاد بأنَّ الاتفاق المرتقب مع إيران سيبقي 4 عقد أساسية معلقةً دون تسوية حاسمة وواضحة.

ووفق صحيفة الشرق الأوسط، فتتعلق العقبة الأولى بتسلسل الخطوات في تنفيذ الاتفاق: هل تفتح إيران المضيق أولًا، أم تخفِّف واشنطن حصارها البحري وتفرج عن بعض الأموال المُجمَّدة؟طهران تطالب بمكاسب اقتصادية مبكرة، بما في ذلك أموال مجمَّدة وتخفيف للعقوبات، بينما تصرُّ واشنطن على ألا تحصل إيران على فوائد ملموسة قبل تنفيذ التزامات واضحة.

هذه النقطة حساسة سياسيًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سبق أن انتقد بشدة أي إفراج مالي مبكِّر لإيران في الاتفاقات السابقة.

أما العقبة الثانية، فهي الملف النووي نفسه.

الاتفاق الأولي يكتفي غالبًا بتعهُّد عام من إيران بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، لكنه لا يحسم مستقبل التخصيب، ولا مصير المخزون العالي التخصيب، ولا آليات التفتيش.

وهذا ما يثير خشية من أن تتحوَّل مهلة الـ60 يومًا إلى فرصة لإيران لإعادة ترتيب أوراقها لا إلى مسار تفكيك حقيقي.

العقبة الثالثة تتصل بالصواريخ والمسيّرات والوكلاء الإقليميِّين.

فبحسب مايكل سينغ، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي والباحث في معهد واشنطن، يبدو أنَّ الاتفاق يقوم على مقايضة مركزية: فتح «هرمز» مقابل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

لكن سينغ يرى أن الاتفاق على الأرجح لا يعالج برنامج الصواريخ والمسيّرات إلا بصورة محدودة، ولا يتضمَّن أكثر من إعلان نيات بشأن الملف النووي، تاركًا القضايا الأوسع إلى مفاوضات لاحقة.

ويبقى لبنان العقدة الرابعة.

فإيران تريد إدخال وقف الحرب هناك ضمن التسوية، بما يشمل «حزب الله» والوجود الإسرائيلي في الجنوب.

لكن هذا يضع واشنطن أمام معضلة: كيف تمنع انهيار الاتفاق من دون أن تظهر كأنها تقيِّد حرية إسرائيل في مواجهة «حزب الله»؟وتبدو إسرائيل الطرف الأكثر تشككًا في الاتفاق المرتقب.

فبالنسبة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لم تكن الحرب على إيران تهدف فقط إلى وقف التصعيد في «هرمز»، بل إلى ضرب البرنامج النووي، وتقييد الصواريخ، وإضعاف شبكة الوكلاء، وربما تغيير ميزان القوة داخل إيران نفسها.

لذلك، فإنَّ اتفاقًا يوقف الحرب من دون تحقيق هذه الأهداف سيبدو في الداخل الإسرائيلي تنازلًا كبيرًا.

وقد أبلغ ترامب رئيسَ الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق ما نُقل عن مسؤولين أميركيين، أنَّ الاتفاق قريب، وأنَّ «وقت إنهاء الحرب» قد حان.

لكن القبول الإسرائيلي يبدو اضطراريًا أكثر منه اقتناعًا.

فوزير الدفاع، يسرائيل كاتس، شدَّد على أنَّ إسرائيل تحتفظ بحقها في العمل منفردة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، كما أكد أنَّها لن تنسحب تلقائيًا من مواقع في لبنان لمجرد أنَّ الاتفاق الأميركي ـ الإيراني يتضمَّن وقفًا للتصعيد هناك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك