قناة الجزيرة مباشر - Beyond the Straits of Tension: Duqm Port in Oman Expands Global Trade Options سكاي نيوز عربية - في شباك ألمانيا.. كوراساو تسجل أول هدف في تاريخها بالمونديال قناة الغد - خوفا من الرد الإيراني.. الكابينيت الأمني الإسرائيلي يجتمع في مكان سري العربي الجديد - اتحادات إفريقية وعربية ترد على رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قناة التليفزيون العربي - المغرب يحرج راقصي السامبا ونقطة ثمينة لقطر في المونديال روسيا اليوم - تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط سكاي نيوز عربية - إسرائيل تعلن مقتل قيادي بحزب الله.. متهم بقتل جنود أميركيين العربي الجديد - كفاح لاحتواء تفشّي إيبولا في مخيم نازحين بالكونغو الديمقراطية روسيا اليوم - فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع الجزيرة نت - نجم البرازيل يكشف سر البداية السيئة بالمونديال أمام المغرب وأنشيلوتي يتعهد بالرد
عامة

تعدد نماذج البكالوريا يثير أسئلة حول العدالة بين طلاب سورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

لم يقتصر الجدل الذي رافق امتحان الرياضيات لطلاب الشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) في سورية هذا العام، والذي أجري يوم أمس السبت، على صعوبة الأسئلة وضيق الوقت فقط، بل فتح أيضا نقاشاً أوسع حول شعور كث...

لم يقتصر الجدل الذي رافق امتحان الرياضيات لطلاب الشهادة الثانوية العامة (البكالوريا) في سورية هذا العام، والذي أجري يوم أمس السبت، على صعوبة الأسئلة وضيق الوقت فقط، بل فتح أيضا نقاشاً أوسع حول شعور كثير من الطلاب بأن فرصهم لم تعد متساوية في ظل وجود أكثر من نموذج امتحاني مرتبط بمناهج مختلفة في مناطق البلاد.

وفور انتهاء الامتحان، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات لطلاب تحدثوا عن صدمة داخل القاعات الامتحانية.

وقال معظمهم إنهم لم يتمكنوا من إنهاء جميع الأسئلة ضمن الوقت المحدد، فيما انتشرت مقاطع مصورة تظهر حالات بكاء وإغماء وتوتر شديد أمام عدد من المراكز الامتحانية.

وقالت شهد المصري، وهي طالبة فرع علمي في طرطوس: " كنت أتوقع أن يكون الامتحان صعباً، لكن ليس إلى هذه الدرجة.

الأسئلة تحتاج إلى وقت أطول ومخصصة للمتميزين فقط، والمشكلة ليست فقط في الأسئلة، بل في شعورنا بأننا مطالبون بالمنافسة على المقاعد الجامعية نفسها مع طلاب خضعوا لامتحانات مختلفة أسهل".

وأوضحت: " شاهدنا نموذج الرياضيات المخصص لمنهاج إدلب وريف حلب، وكان أسهل بشكل واضح".

أما أحمد عبد العال، وهو طالب من اللاذقية، فيقول لـ" العربي الجديد": " إذا كانت المفاضلة الجامعية واحدة للجميع، فمن الطبيعي أن نسأل: هل مستوى الامتحانات متقارب فعلاً؟ نحن لا نطلب أسئلة سهلة، بل عدالة في الفرص".

وأكد عبد العال أن" الوزارة لم تراعِ ظروف الطلاب هذا العام لناحية تكرار غيابات المدرسين وتوزيع الكتب المدرسية وظروف الحرب، والأسئلة كانت فخاً لكثير من الطلاب".

وزادت المقارنات التي تداولها ناشطون بين نموذج الامتحان المعتمد في المحافظات التابعة لوزارة التربية ونموذج إدلب من حالة الغضب، إذ رأى كثيرون أن هناك فرقاً واضحاً في طبيعة الأسئلة ومستوى تعقيدها.

في المقابل، أوضح المدرس محمد يحيى، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن" طلاب إدلب يدرسون منذ سنوات منهاجاً مختلفاً اعتمدته حكومة الإنقاذ سابقاً قبل سقوط النظام، ولذلك فإن اختلاف النماذج مرتبط باختلاف المحتوى الذي تلقاه الطلاب خلال دراستهم قبل سنوات، وهذا العام سيكون الأخير لناحية تغير نماذج الامتحان.

ولا تتوقف المسألة عند إدلب فقط، إذ توجد أيضاً خصوصية تعليمية في مناطق الإدارة الذاتية شمال شرقي سورية، حيث تُدرّس مناهج مختلفة في عدد من المراحل الدراسية".

ويرى المدرس مروان عكو أنه" كان من الأولى لوزارة التربية توحيد المناهج منذ بداية العام حتى لا تقع هذه المقارنات"، وأكد أن" هذا الأمر يعتبر أولوية في سورية، فمن غير المعقول أن يخضع الطلاب في دولة واحدة لنماذج امتحانات مختلفة، رغم أن القبول الجامعي سيوضع وفق العلامات والمفاضلة".

ويرى عكو أن المشكلة لا تكمن في وجود أكثر من نموذج امتحاني بحد ذاته، بل في غياب الشفافية حول آليات المقارنة بين هذه النماذج، وكيفية ضمان ألا ينعكس اختلافها على فرص القبول الجامعي للطلاب.

من جانبها، اشتكت آسيا زينو، وهي والدة طالبة في البكالوريا، لـ" العربي الجديد"، من الضغط الذي يتعرض له طلاب الشهادة الثانوية في سورية، من تكاليف الدروس الخاصة والخوف من المستقبل، لتأتي الامتحانات، وفق قولها، لـ" تزيد شعورهم بأنهم ليسوا جميعاً في السباق نفسه".

وتواصل" العربي الجديد" مع وزارة التربية والتعليم السورية للحصول على توضيحات بشأن أسباب تعدد النماذج الامتحانية، وكيفية ضمان العدالة بين الطلاب في مختلف المناطق، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد حتى وقت إعداد هذا التقرير.

وبين من يرى أن اختلاف النماذج نتيجة طبيعية لاختلاف المناهج التي فرضتها سنوات الحرب، ومن يعتبر أن ذلك يهدد مبدأ تكافؤ الفرص، يبقى توحيد المناهج والامتحانات أولوية لعدم تكرار الجدل الحاصل ولتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك