وزارة التربية والتعليم تدشن غرفا تعليمية تفاعلية لتعزيز تعلم الطلبة من ذوي الإعاقةدشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، غرفا تعليمية تفاعلية ومساندة في روضة ومدرسة الهداية التخصصية الابتدائية للبنين والبنات، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من الوكلاء المساعدين وقيادات الوزارة.
وذكرت الوزارة، في بيان اليوم، أن هذا المشروع يأتي في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تطوير الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة من ذوي الإعاقة، وتوفير بيئات تعليمية حديثة وشاملة تسهم في تنمية قدراتهم ومهاراتهم، وتمكينهم من التعلم والمشاركة بفاعلية وفق أفضل الممارسات التربوية.
وبينت أن إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج تولت الإشراف على تجهيز هذه المرافق وتفعيل برامجها التعليمية، بما يتناسب مع الاحتياجات الحسية والتطورية لطلبة الدعم التعليمي الإضافي، وبما يضمن تحقيق أقصى استفادة من التقنيات التعليمية المستخدمة فيها.
وفي هذا الإطار، قالت لطيفة سعد النعيمي مديرة مدرسة الهداية التخصصية الابتدائية للبنين والبنات: " إن تدشين هذه الغرف التعليمية النوعية الأربع ينطلق من إيماننا الراسخ في مدرسة الهداية بأن لكل طالب قدرات ومواهب تستحق الاكتشاف، وأن من حقه الحصول على بيئة تعليمية تحتضن اختلافاته وتلبي احتياجاته".
إلى ذلك، شمل المشروع غرفة الواقع الغامر، التي توفر بيئة تعليمية تحاكي مواقف وتجارب من الحياة الواقعية باستخدام تقنيات رقمية تفاعلية، بما يسهم في تنمية المهارات المعرفية والحركية والتواصلية للطلبة، ويمنحهم فرصا تعليمية أكثر تفاعلا وارتباطا بالتجربة المباشرة.
كما تضمن المشروع غرفة حسية تفاعلية متكاملة، تجمع بين التحفيز الحسي والتهدئة الانفعالية، بحيث تُصمم أنشطتها وفق الاحتياجات الفردية لكل طالب، بما يدعم التركيز والانتباه والتواصل والتفاعل مع البيئة المحيطة، ويسهم في تعزيز جاهزيتهم للتعلم والاندماج في الأنشطة التعليمية.
وجُهزت المدرسة بغرفة الإضاءة فوق البنفسجية، التي تسهم في تنمية الإدراك البصري والوعي المكاني من خلال أنشطة حسية آمنة وموجهة، إلى جانب غرفة للتكنولوجيا المساندة تضم مجموعة من الأدوات والتقنيات التعليمية الحديثة، من بينها السجادة التفاعلية والخيمة الحسية، بما يحول عملية التعلم إلى تجربة تفاعلية تجمع بين الحركة والاستكشاف والتعلم.
ويعكس هذا المشروع التزام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتعزيز جودة التعليم الدامج وتطوير الخدمات التعليمية المساندة المقدمة للطلبة من ذوي الإعاقة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تؤكد أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وتوفير فرص تعليمية عادلة وشاملة تمكن جميع أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك