الجزيرة نت - القرار الأخير لم يُحسم بعد.. تصريح دي لا فوينتي يحدد مصير لامين جمال إعلام العرب - الجيش السوداني: مقتل عشرات من “الدعم السريع” وتدمير أسلحة وذخيرة إعلام العرب - السويسريون يرفضون مقترحا لتحديد عدد السكان عند 10 ملايين نسمة فرانس 24 - مونديال 2026: اليابان تفرض تعادلا قاتلا على هولندا 2-2 قناة العالم الإيرانية - إيران وامريكا تعلنان رسميا عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار إيلاف - القعقاع بن عنتر: حزن عارم بعد نهاية مأساوية لـ"سبايدر مان اليمن" داخل فوهة بركانية العربية نت - منع طائرة الأوروغواي من دخول أميركا.. وأصابع الاتهام توجه نحو "فيفا" القدس العربي - اليابان تكسر عقدة آسيا أمام هولندا بتعادل مثير في كأس العالم فرانس 24 - كأس العالم 2026: هولندا تكتفي بالتعادل أمام اليابان 2-2 - فرانس 24 قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب.. ترامب يعلن إتمام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري
عامة

5 نقاط مغربية «مضيئة» أمام البرازيل أبرزها بوعدي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين
1

أكد منتخب المغرب من جديد أنه لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل أصبح أحد أبرز المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم، بعد أن فرض التعادل 1-1 على البرازيل في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس ال...

أكد منتخب المغرب من جديد أنه لم يعد مجرد منتخب قادر على صناعة المفاجآت، بل أصبح أحد أبرز المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم، بعد أن فرض التعادل 1-1 على البرازيل في افتتاح مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026.

وحمل الأداء الذي قدمه «أسود الأطلس» رسالة تهديد قوية لكبار المنافسين على كأس العالم، بعدما أبهر المتابعين، خصوصاً أن المغرب ظهر بشخصية قوية وثقة كبيرة أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في تاريخ كرة القدم.

وبين موهبة شابة فرضت نفسها، ومدرب أثبت قدراته، وأداء جماعي أرسل رسالة قوية إلى المنافسين، بتألق حارس المرمى الاستثنائي، ياسين بونو، وظهور جيل جديد واعد، خرج المنتخب المغربي من مواجهة البرازيل بأكثر من مجرد نقطة، إذ خرج بتأكيد جديد أنه أصبح قوة حقيقية في كرة القدم العالمية، وأنه مرشح لمواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم 2026.

وكانت أولى النقاط التي لفتت الأنظار، الموهبة المغربية الشابة، أيوب بوعدي، الذي قدم نفسه بصورة استثنائية وخطف كل الأضواء في أول مشاركة رسمية له بقميص المنتخب المغربي.

ورغم أن اللاعب لايزال في الـ18 سنة من عمره، فإنه لعب بثقة لاعب يمتلك سنوات طويلة من الخبرة الدولية.

وتحرك بوعدي بحرية كبيرة في وسط الملعب، ونجح في الربط بين الدفاع والهجوم، كما أظهر قدرة لافتة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وصناعة الحلول في المساحات الضيقة.

والأهم من ذلك أنه لم يتأثر برهبة مواجهة منتخب بحجم البرازيل أو بأجواء كأس العالم، بل كان أحد أبرز اللاعبين في المباراة.

أما النقطة الثانية فتتمثل في المدرب، محمد وهبي، الذي أثبت مرة أخرى أنه يعرف جيداً كيف يتعامل مع الكرة البرازيلية.

فالرجل الذي سبق أن قاد المغرب إلى الفوز على البرازيل في كأس العالم للشباب، خلال البطولة التي تُوّج فيها المنتخب المغربي باللقب، نجح مجدداً في فرض أسلوبه على «السيليساو».

وظهر المنتخب المغربي منظماً تكتيكياً بصورة رائعة، مع ضغط عالٍ واستغلال مثالي للمساحات خلف لاعبي البرازيل.

كما أن قراءة وهبي للمباراة كانت مميزة، إذ عرف متى يضغط، ومتى يتراجع، ومتى يهاجم.

ولم يكن التعادل مجرد نتيجة إيجابية، بل كان دليلاً جديداً على أن المدرب المغربي يمتلك شخصية قوية وأفكاراً واضحة تجعله قادراً على قيادة الفريق في أصعب الظروف وأمام أقوى المنافسين.

جاءت الرسالة الثالثة من خلال الأداء الجماعي الذي أكد أن الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 لم يكن صدفة أو نتيجة ظروف استثنائية.

ففي أول نصف ساعة من المباراة، ظهر المنتخب المغربي الطرف الأفضل بشكل واضح، وفرض سيطرته على مجريات اللعب بصورة جعلت كثيرين يشعرون بأن المغرب هو المنتخب المرشح للفوز وليس البرازيل.

وضغط اللاعبون بقوة على منافسهم، وخلقوا فرصاً خطرة عدة كان من الممكن أن تمنحهم تقدماً أكبر من هدف واحد، بل إن سيناريو التقدم بثلاثية نظيفة لم يكن بعيداً لو استُغلت الفرص المتاحة بصورة أفضل.

وبدت البرازيل مرتبكة في تلك الفترة، وغير قادرة على الخروج بالكرة أو فرض إيقاعها المعتاد.

ولولا عودة فينيسيوس جونيور بهدف مبكر نسبياً بعد تقدم المغرب، لربما كانت المباراة قد انتهت بنتيجة تاريخية تعكس الفارق الحقيقي الذي ظهر على أرض الملعب خلال فترات طويلة من المواجهة.

كان ياسين بونو العنوان الرابع في قائمة عناصر الإبهار المغربية.

فالحارس الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم نجوم المنتخب، واصل تألقه الكبير وأثبت مجدداً أنه من بين أفضل حراس المرمى في العالم.

وخلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، تصدى لأكثر من فرصة خطرة حافظت على تقدم المغرب، قبل أن يكرر الأمر نفسه في الشوط الثاني عندما تعرض الدفاع المغربي لبعض الضغوط.

ولم تقتصر أهمية «الأخطبوط» على التصديات فقط، بل امتدت إلى منحه الثقة لزملائه داخل الملعب، إذ بدا الفريق أكثر هدوءاً بوجوده خلف خط الدفاع.

أما النقطة الخامسة فتمثلت في المستقبل المشرق الذي كشف عنه المنتخب المغربي أمام العالم، فإلى جانب النتيجة والأداء، برهنت المباراة على أن المشروع المغربي لا يعتمد فقط على جيل 2022، بل يمتلك جيلاً جديداً قادراً على مواصلة المسيرة.

وشهدت المواجهة مشاركة ثمانية لاعبين يخوضون تجربتهم الأولى في كأس العالم، وهم أيوب بوعدي صاحب الـ18 عاماً، وسمير المرابط البالغ 20 عاماً، وشمس الدين طالبي وأيوب الميموني وكلاهما يبلغ 21 عاماً، وبلال الخنوس صاحب الـ22 عاماً، الذي كانت مشاركته الوحيدة في نسخة 2022 خلال مباراة تحديد المركز الثالث، إضافة إلى شادي رياض البالغ 23 عاماً، وأنس صلاح الدين ونيل العيناوي البالغين 24 عاماً.

وقدم هذا الجيل إشارات واعدة للغاية، ليس فقط بسبب موهبته الفردية، بل أيضاً بسبب شخصيته وثقته وقدرته على مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم دون خوف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك