قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني.. رفع تدريجي للعقوبات وفتح هرمز العربي الجديد - طهران تكشف تفاصيل مذكرة التفاهم مع واشنطن العربية نت - مصادر تكشف ل"العربية" تفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني القدس العربي - ترامب: أنقذنا إسرائيل من “الإبادة النووية” ونتنياهو كاد يعرقل الاتفاق مع إيران الجزيرة نت - بطلب من مورينيو.. ريال مدريد يقترب من خطف نجم منتخب إسبانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) ترامب: الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران متوقع اليوم رغم الضربة الإسرائيلية على لبنان الجزيرة نت - هل القاضي الفرنسي ضد فلسطين؟ قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران تعلنان التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وكالة شينخوا الصينية - وزيرا خارجية الصين ومنغوليا يصدران بيانا صحفيا مشتركا بشأن العلاقات والتعاون بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - استنفار في الشارع التونسي لمؤازرة المنتخب فجرا أمام السويد
عامة

القعقاع بن عنتر: حزن عارم بعد نهاية مأساوية لـ"سبايدر مان اليمن" داخل فوهة بركانية

إيلاف
إيلاف منذ 1 ساعة

خيم الحزن على الأوساط اليمنية والعربية بعد وفاة الشاب اليمني القعقاع بن عنتر، إثر سقوطه داخل فوهة" حرضة دمت" البركانية في محافظة الضالع أثناء ممارسته إحدى مغامرات التسلق التي اشتهر بها على مواقع التوا...

خيم الحزن على الأوساط اليمنية والعربية بعد وفاة الشاب اليمني القعقاع بن عنتر، إثر سقوطه داخل فوهة" حرضة دمت" البركانية في محافظة الضالع أثناء ممارسته إحدى مغامرات التسلق التي اشتهر بها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان القعقاع، البالغ من العمر 30 عاماً، قد اكتسب شهرة واسعة خلال السنوات الماضية من خلال مقاطع فيديو توثق تسلقه المنحدرات الصخرية والمواقع الوعرة والخطرة دون استخدام معدات حماية احترافية، ما دفع متابعيه إلى إطلاق لقب" سبايدر مان اليمن" عليه.

وتشير التقارير إلى أنه فقد توازنه أثناء وجوده بالقرب من الفوهة البركانية ليسقط إلى عمق كبير، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من انتشال جثمانه بعد ساعات من العمليات الصعبة بسبب وعورة الموقع وارتفاع درجات الحرارة داخل الفوهة.

وأعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول مخاطر المحتوى القائم على المغامرات الخطرة سعياً وراء الشهرة أو تحقيق المشاهدات، خاصة في ظل غياب وسائل السلامة الكافية في كثير من هذه الأنشطة.

كما سلط الضوء على الظروف المعيشية الصعبة التي كان يتحدث عنها القعقاع في بعض مقاطعه، والتي قال إنها كانت تدفعه إلى مواصلة هذه المغامرات رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بها.

وفي سياق التفاعل مع الخبر، تداول ناشطون صوراً قالوا إنها لمنزل القعقاع بن عنتر وأفراد أسرته، مشيرين إلى بساطة الظروف المعيشية التي كان يعيشها.

وكتب أحد المستخدمين أن القعقاع" كان يسعى ويجاهد لتحسين مستوى معيشته مع أسرته"، معتبراً أن مغامراته المتكررة كانت مرتبطة برغبته في تأمين حياة أفضل لعائلته.

وحظي التعليق بتفاعل واسع من المتابعين الذين عبروا عن تعاطفهم مع أسرته، داعين له بالرحمة والمغفرة.

كما انتقد بعض الناشطين ما وصفوه بـ" عدم الاستفادة من قدرات القعقاع ومهاراته الاستثنائية في التسلق والتعامل مع التضاريس الوعرة".

واعتبر حساب باسم" الناصر" أن الجهات المختصة كان بإمكانها توظيف هذه المهارات في مجالات الإنقاذ والطوارئ، قائلاً: " نحن نقبر المواهب ثم نشتكي من فقر الكفاءات".

واتجهت تعليقات أخرى إلى تحميل عوامل اجتماعية ومؤسسية مسؤولية ما حدث.

وكتب أحد المستخدمين: " لم يمت بل قُتل"، معتبراً أن غياب فرص العمل وضعف استثمار المواهب وعدم اتخاذ إجراءات سلامة كافية في الموقع أسهمت بصورة غير مباشرة في النهاية المأساوية للقعقاع.

وأعرب كمال السلامي عن أسفه لأن القعقاع لم يحظَ بالاهتمام الكافي خلال حياته، قبل أن يتحول إلى" عنوان رئيسي في وسائل الإعلام المحلية والدولية فقط بعد أن فقد حياته"، بحسب ما جاء في منشوره على إكس.

ورأى أن موهبته كانت تستحق دعماً وفرصاً أكبر، تتيح له تطوير قدراته في بيئة آمنة ومنظمة.

في المقابل، تناولت بعض التعليقات الحادثة من زاوية مختلفة، إذ رأى أصحابها أن الثقة الكبيرة التي تمتع بها القعقاع في تنفيذ مغامراته ربما أسهمت في وقوع الحادث.

وكتب خالد الشملان أن" الفاصل بين الثقة والغرور أحياناً يكون خطوة واحدة"، معتبراً أن الخبرة والقدرة البدنية، مهما بلغتا، لا تلغيان مخاطر المغامرات الخطرة ولا تغنيان عن إجراءات السلامة.

وركزت تعليقات أخرى على ما وصفته بـ" تأخر الاهتمام" بقصة القعقاع، مشيرة إلى أنه كان يسعى لإبراز إنجازاته ومغامراته دون أن يحظى بالاهتمام الكافي خلال حياته.

وكتبت رهف الوصابي أن القعقاع" مات فصار موته حديث وسائل الإعلام العربية والعالمية"، معتبرة أن التقدير والاهتمام جاءا بعد رحيله، رغم المخاطر التي كان يتحملها سعياً وراء لقمة العيش.

وتبقى وفاة القعقاع بن عنتر مثالاً على جدل متجدد حول حدود المغامرة في سبيل الشهرة أو كسب الرزق، وضرورة توفير بيئات أكثر أماناً للمغامرين والهواة الذين يخوضون تجارب خطرة دون دعم أو تجهيزات كافية.

وبين من يراه ضحية ظروف معيشية قاسية، ومن يحمّل السلوك الفردي جزءاً من المسؤولية، يظل الحادث مفتوحاً على نقاش أوسع حول ثقافة المخاطرة في المحتوى الرقمي وحدودها.

ومن المتوقع أن تستمر ردود الفعل خلال الأيام المقبلة على منصات التواصل الاجتماعي، مع تزايد الدعوات إلى مراجعة آليات التعامل مع مثل هذه الظواهر، سواء من ناحية التوعية أو التنظيم أو الدعم المؤسسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك