أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن دعم المستفيدين من مبادرة «فرحة مصر» لا يقتصر على مرحلة تجهيز الزواج، بل يمتد إلى ما بعد إتمامه من خلال برامج المتابعة والتأهيل الأسري.
وأوضحت أن جميع المستفيدين تم إلحاقهم ببرنامج «مودة» القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، والذي نجح منذ إطلاقه عام 2019 في تدريب أكثر من 2.
2 مليون مواطن، ووصل إلى نحو 5.
8 مليون مستخدم عبر منصاته الرقمية.
وأضافت أن كل عروس حصلت على ثلاث قسائم دعم مؤمنة يمكن استبدالها من خلال 122 منفذًا على مستوى الجمهورية، مع استمرار متابعة عمليات الصرف من خلال فريق متخصص تابع لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وأشارت إلى أن فرق المتابعة أجرت اتصالات مباشرة مع أكثر من 70% من العرائس المستفيدات للتأكد من استكمال إجراءات الصرف وتلبية احتياجاتهن، مؤكدة أن المبادرة تمثل نموذجًا للحماية الاجتماعية المستدامة التي تجمع بين الدعم المادي والتأهيل الأسري والمتابعة الإنسانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك