أظهرت بيانات حكومية اليوم الأحد أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 782 حالة، منها 181 حالة وفاة.
ويشير البيانات إلى أن هذا الرقم يمثل العدد الإجمالي للحالات المؤكدة حتى أمس السبت.
وورد في تقرير عن وضع التفشي 72 حالة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتفيد البيانات بأن التفشي لا يزال محصورا في ثلاث مناطق في الشرق، وهي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو.
لكنها أظهرت تأكيد حالات للمرة الأولى في منطقة نيا-نيا الصحية في إيتوري ومنطقة مابالاكو الصحية في نورث كيفو.
وهناك الآن حالات مؤكدة في 20 منطقة صحية من أصل 36 في إيتوري، وفي 10 مناطق صحية من أصل 34 في نورث كيفو، بالإضافة إلى منطقة صحية واحدة في ساوث كيفو.
ويسارع العاملون في مجال الرعاية الصحية في الكونغو إلى تتبع مخالطي المتوفيتين بهدف قطع سلاسل انتقال العدوى.
لكن جان كلود لونزاما، كبير الأطباء في المنطقة، قال إن السكان المحليين الغاضبين الذين ينكرون وفاة المرأتين بسبب فيروس إيبولا أجبروا موظفي وزارة الصحة في المنطقة ومنظمة الصحة العالمية ووكالات إغاثة أخرى على المغادرة.
ونيزي منطقة تعدين مكتظة بالسكان.
وقال لونزاما لرويترز، أمس السبت: «حتى يومنا هذا، لم تتسن لنا متابعة المخالطين لهاتين الحالتين».
وترك هذا المأزق السلطات الصحية في حيرة وهي تحاول درء موجة من حالات إيبولا في هذا المخيم الذي يضم نحو 30 ألفا فر معظمهم من العنف العرقي في المناطق المحيطة.
وقال لونزاما: «لدينا 22 موقعا للنازحين في منطقة نيزي الصحية التي يبلغ عدد سكانها 81124 نسمة تقريبا، وهذا أيضا مبعث قلق كبير لنا لعدم اتخاذ أي تدابير وقائية في هذه المواقع باستثناء بعض الرسائل التوعوية».
ومنذ إعلان تفشي المرض قبل شهر، هاجم سكان محليون غاضبون مراكز علاج عدة لعدم تمكنهم من دفن أحبائهم بسبب الاحتياطات المتخذة لمنع تفشي الفيروس أو لاعتقادهم أن إيبولا مجرد خدعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك