وجّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، انتقادات للضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت التي تهدّد بنسف خطط الولايات المتحدة في ما يتّصل بتوقيع اتفاق مع إيران.
وقال غوتيريش في بيان «وقعت الضربات رغم وقف إطلاق النار وفي وقت يُتوقع أن تتوصل فيه الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يمهّد الطريق لحل سلمي لهذا النزاع».
وأضاف «أحضّ كل الأطراف على إبداء أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة المفصلية».
غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبيةوصباح اليوم شنت إسرائيل غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين.
فيما توعدت إيران بالرد.
وتوعَّد محمد جعفر أسدي، نائب قائد مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إسرائيل بالرد على هجومها الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال كبير مفاوضي إيران، محمد باقر قاليباف، إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية يظهر مجددًا عدم رغبة أميركا في الوفاء بالتزاماتها أو عدم قدرتها على ذلك.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية فيما نقلته عن مصادر بأن الولايات المتحدة تتحرك، عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة لمنع أي رد إيراني يستهدف إسرائيل بعد قصفها الضاحية الجنوبية لبيروت.
ونقلت القناة 12 عن مصادر أن «الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا كبيرة على إيران لتجنب الرد على إسرائيل».
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء اليوم الأحد، إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أدى إلى تأخير التوقيع على الاتفاق المرتقب مع إيران، معربًا عن اعتقاده بأن التوقيع سيتم خلال الساعات المقبلة رغم أن الهجوم أربك الأمور.
وأضاف ترمب، في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أنه كان من المفترض توقيع الاتفاق صباح اليوم، إلا أن العملية الإسرائيلية في بيروت حالت دون إتمام ذلك في موعده.
وأكد أن الاتفاق مع إيران جيد لإسرائيل، مشيرًا إلى أنه سيضمن عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، من خلال آليات تشمل تفتيش المواقع الإيرانية والتخلص من اليورانيوم المخصب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك