لندن ـ «القدس العربي»: لم يكونا انتصارين حققهما المنتخبان المغربي والقطري ضد البرازيل وسويسرا على التوالي في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكنهما تعادلان بنكهة الفوز، كانا كافيين لإشعال موجة من الاحتفالات في أرجاء الوطن العربي.
عمّ الفرح والاحتفالات دولا عربية عدة، ابتهاجا بتعادل المغرب مع البرازيل بهدف لمثله في المجموعة الثالثة.
وسارع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن فرحتهم وفخرهم بالأداء المميز لـ»أسود الأطلس»، إضافة إلى الاحتفالات التي عمت الشوارع في بعض البلدان العربية.
ولم يكتف المنتخب المغربي بحصد نقطة ثمينة في المونديال وحسب، بل سجل رقما قياسيا جديدا تمثل في تحقيق أطول سلسلة مباريات من دون هزيمة لأي منتخب في العالم، بواقع 38 مباراة منذ 2024 وحتى الآن، متفوقا على المنتخب الإيطالي صاحب الرقم القياسي بـ37 مباراة من 2018 إلى 2021.
ولم يتوان الفلسطينيون في غزة عن دعم «أسود الأطلس» طوال المباراة وبعدها رغم الظروف القاسية التي يعانيها القطاع جراء الإبادة الإسرائيلية.
وأظهرت مشاهد على مواقع التواصل تجمع فلسطينيين في غزة، واحتفالهم بأداء المنتخب المغربي، مرددين هتافات: «بص شوف (أنظر)، المغرب بيعمل إيه (ماذا يفعل المغرب)».
وعقب انتهاء المباراة تحول «فيسبوك» إلى ساحة احتفال رقمية.
وفي العاصمة السورية دمشق تجمع مئات المواطنين في مدينة المعارض، ومع تسجيل المنتخب المغربي هدف التقدم عمت الفرحة والاحتفالات التي استمرت حتى بعد انتهاء المباراة.
وفي قلب نيويورك رفع جمهور المنتخب المغربي علم فلسطين، وردد هتافات تضامنية في ميدان «تايمز سكوير» الشهير.
ورفع المشجعون المغاربة العلم الفلسطيني، قبيل مباراة المغرب والبرازيل، واستمرت في المدرجات بعد بدايتها.
ورددت الجماهير شعارات «الحرية لفلسطين».
وأشعل تعادل «العنابي» مع نظيره السويسري 1-1، فرحة قطرية وعربية واسعة، بعدما حصل على أول نقطة في تاريخه بكأس العالم.
واحتفلت جماهيره في محيط استاد «سان فرانسيسكو باي أرينا» بمدينة سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا، عقب المباراة.
وأظهرت لقطات لمشجع قطري يرقص فرحا في الملعب، قائلا: «ما قصر اللاعبون، أداء مجنون رغم حرارة الجو، نجومنا بردوا علينا في آخر لحظة».
وأصبح الحارس محمود أبو ندى أول لاعب قطري يحصد جائزة أفضل لاعب في مباراة مونديالية.
وقال رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية جوعان بن حمد: «نقطة تاريخية للأدعم في ثاني مشاركاته المونديالية بتعادله مع سويسرا».
وقال الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، عبر «إكس»: «ألف مبروك للعنابي هذا الإنجاز التاريخي، الذي يبعث برسالة إيجابية إلى المنتخبات العربية المشاركة في البطولة، ويؤكد أن الإيمان حتى آخر ثانية قد يصنع الفارق».
وتشارك في المونديال 8 منتخبات عربية للمرة الأولى، وتلعب فجر اليوم تونس ضد السويد ضمن المجموعة السادسة، وليلا تلعب مصر ضد بلجيكا ضمن المجموعة السابعة، تتبعها مباراة السعودية ضد الأوروغواي في المجموعة الثامنة.
ومن جهة أخرى، ذكّر رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، أن على الفيفا أن يضمن عدم ظهور سوى العلم الإيراني في ملاعب كأس العالم، في وقت قد يرغب فيه إيرانيون من أبناء الجالية في رفع رايات المعارضة خلال مباريات «تيم ملّي» في الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الإيراني، نظيره النيوزيلندي فجر الثلاثاء.
وقد تكون المباراة محتدمة، إذ إن لوس أنجليس، التي يُطلق عليها أحيانا اسم «طهرانجليس»، تضم أكبر جالية إيرانية في العالم، ويُعد جزء كبير من أفرادها من معارضي الجمهورية الإسلامية.
واستعاد المنتخب الإنكليزي مقتنيات سرقت منه، خلال رحلته إلى مقر إقامته في كأس العالم بمدينة كانساس سيتي، بينها أسدان محشوان، ومجسم «ليغو»، وأحذية كرة قدم باهظة الثمن.
وكان المتهمان بالسرقة نقلا معدات المنتخب الإنكليزي من معسكره التدريبي في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا إلى مدينة كانساس سيتي، فيما تمكن أحد المحققين من استعادة مقتنيات تقدر قيمتها بنحو 18145 دولارا.
وتظهر وثائق المحكمة أنه تم العثور على أربعة أزواج من الأحذية الرياضية الخاصة بكرة القدم وخمسة أزواج أخرى من الأحذية، بالإضافة إلى عدد من قمصان المنتخب الموقعة، وكرة خاصة بكأس العالم، وزوج من قفازات حراسة المرمى.
كما كان من بين المضبوطات أسدان محشوان ومجسم «ليغو» على شكل حذاء من شركة نايكي، إلى جانب مجموعة متنوعة من المقتنيات الأخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك