قناة التليفزيون العربي - الرئيس ترمب يؤكد أن مضيق هرمز سيُفتح دون رسوم وأنه يجب التوصل إلاتفاق نووي أو ستعود الحرب!! قناة الجزيرة مباشر - حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف موقع بلاط جنوبي لبنان سكاي نيوز عربية - الحكم الصومالي يختبر سياسة ترامب.. الأمن يتقدم على الرياضة سكاي نيوز عربية - اتفاق واشنطن وطهران.. البنود ومعالم المرحلة الجديدة الجزيرة نت - الاحتلال ينفذ أعمال هدم غير مسبوقة في جنين بالضفة الجزيرة نت - مخاوف من اختراق أمني بالبيت الأبيض بعد نشر تفاصيل اجتماعات سرية Independent عربية - إصابة 13 شخصا في هجوم جوي روسي واسع النطاق على كييف فرانس 24 - الضفة الغربية: مستوطنون يشعلون النار في مركبات ويهاجمون مسجدا قرب رام الله الجزيرة نت - مباراة السعودية ضد أوروغواي في كأس العالم 2026 وكالة شينخوا الصينية - مسؤول إيراني: طهران وواشنطن تتوصلان لاتفاق وقف إطلاق نار على جميع الجبهات ورفع الحصار البحري
عامة

تونس.. دعوات للتظاهر رفضًا للعنصرية ودفاعًا عن “الكرامة الإنسانية”

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 ساعة

دعا نشطاء ومنظمات مجتمع مدني في تونس، إلى تنظيم تحرك ميداني، يوم 20 حزيران الجاري، تحت شعار “نعم للتضامن. . لا للعنصرية”، وذلك للتعبير عن رفضهم لتنامي خطابات الكراهية والتمييز التي تستهدف أفرادًا وفئا...

دعا نشطاء ومنظمات مجتمع مدني في تونس، إلى تنظيم تحرك ميداني، يوم 20 حزيران الجاري، تحت شعار “نعم للتضامن.

لا للعنصرية”، وذلك للتعبير عن رفضهم لتنامي خطابات الكراهية والتمييز التي تستهدف أفرادًا وفئات من المجتمع على أساس اللون أو الأصل أو الوضعية القانونية.

وأكد هؤلاء بأن مظاهر العنصرية والتمييز ليست ظواهر معزولة أو مستجدة، بل ترتبط، وفق تقديرهم، بإرث تاريخي قائم على الإقصاء، معتبرين أن بعض السياسات المرتبطة بالهجرة وإدارة الحدود، إلى جانب عدد من الخطابات المتداولة في الفضاء العام، أسهمت في إعادة إنتاج أشكال مختلفة من التمييز والتهميش.

وحذّروا من مخاطر اعتماد منطق تصنيف الأفراد وفق اللون أو الأصل أو الوضعية الإدارية، معتبرين أن هذا التوجه قد يفضي إلى توسيع دوائر التمييز لتشمل الانتماءات الجهوية والعائلية والاجتماعية والسياسية، بما يهدد التماسك المجتمعي والسلم الأهلي.

وأشاروا في بيان نقلته وسائل إعلام تونسية، إلى أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها تونس، وفي مقدمتها ارتفاع كلفة المعيشة وتفاقم البطالة وتراجع جودة الخدمات العمومية واتساع مظاهر الهشاشة المهنية، لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لاستهداف الفئات الأكثر ضعفًا.

وأكدوا أن توجيه الغضب الاجتماعي نحو فئات بعينها يسهم في حجب الأسباب الحقيقية للأزمات القائمة.

كما دعا أصحاب المبادرة إلى رفض ما وصفوه بـ”الصراع بين الفئات الهشة”، سواء تعلق الأمر بالمهاجرين أو بالمواطنين التونسيين، مطالبين بفتح نقاش جدي حول السياسات الاقتصادية والاجتماعية المسببة للتهميش، وكذلك حول الاتفاقيات والتفاهمات المرتبطة بملفات الهجرة والتنمية.

وشدد البيان على أن الهوية التونسية تشكلت عبر روافد حضارية وثقافية متعددة، عربية وإفريقية ومتوسطية، داعيًا إلى ترسيخ قيم المساواة والتضامن واحترام الكرامة الإنسانية، وبناء مجتمع قائم على الحقوق والحريات للجميع دون تمييز.

وأكد الموقعون أن العنصرية لا تندرج في إطار حرية الرأي أو الاختلاف في وجهات النظر، بل تمثل ممارسات وخطابات تمسّ الحقوق الأساسية وتهدد قيم العيش المشترك، داعين العمال والطلبة والجامعيين والمثقفين والإعلاميين والرياضيين ومختلف مكونات المجتمع المدني والنقابات والجمعيات والأحزاب السياسية إلى الانخراط في مواجهة خطابات التحريض والكراهية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك