أقدم مستوطنون إسرائيليون الأحد على إضرام النار في مركبات ومحاولة إحراق مسجد في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية" وفا"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي نشر قوات في المنطقة للتصدي لما وصفه بـ" أعمال شغب عنيفة" نفذها" مدنيون إسرائيليون".
وبحسب الوكالة، نفذ مستوطنون مساء الأحد هجومين منفصلين في محيط رام الله.
وأضافت أن" مجموعة من المستوطنين هاجمت قرية برقا شرق رام الله، وأضرمت النار في مركبة، وحطمت أبواب مسجد وأشعلت النار عند مدخله في محاولة لإحراقه"، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.
وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية أن أهالي القرية تمكنوا من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى داخل المسجد.
كما تحدثت" وفا" عن هجوم آخر نفذه مستوطنون على بلدة دير دبوان شرق رام الله، أحرقوا خلاله مركبتين وحطموا مركبتين أخريين.
وفي تعقيبه على الأحداث، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نشر قوات في وسط الضفة الغربية" عقب ورود معلومات عن حرائق متعمدة وأعمال شغب عنيفة ارتكبها مدنيون إسرائيليون".
وأوضح البيان أن" القوات تعمل حاليا في المواقع المختلفة على تفريق أعمال الشغب وإخماد الحرائق ومنع اندلاع مواجهات جديدة".
وجدد الجيش في ختام بيانه التأكيد على أنه" يدين بشدة جميع أعمال العنف".
من جانبه، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الخميس بأن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بلغ وتيرة" قياسية"، مشيرا إلى أن متوسط الهجمات ارتفع إلى ست هجمات يوميا تتسبب في سقوط ضحايا أو أضرار مادية.
وأضاف المكتب الأممي أن" أكثر من 2200 فلسطيني نزحوا هذا العام بسبب عنف المستوطنين وقيود الوصول الأخرى، كما نزح المئات جراء هدم السلطات الإسرائيلية منازلهم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك