وأوضحت الدار، أن الشريعة حثت على المحافظة على الطهارة وتجديد الوضوء، لما يترتب على ذلك من آثار إيمانية وروحية عظيمة، مستشهدة بما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه: «يَا بُنَيَّ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ، وَيُحِبُّكَ حَافِظَاكَ».
كما استدلت بما رواه الإمام أحمد بن حنبل في" المسند" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ».
وشددت دار الإفتاء على أن المحافظة على الوضوء من الأعمال التي تقرب العبد إلى الله تعالى، وتعينه على أداء العبادات والطاعات، وتجعله دائم الاستعداد للصلاة والذكر وسائر أعمال الخير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك