يستعد المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية لإطلاق دورته الثانية عشرة خلال الفترة من 19 إلى 23 يونيو 2026، مواصلًا مسيرته الفنية والثقافية التي امتدت على مدار 12 عامًا، ليصبح أحد أبرز المهرجانات المتخصصة في الفنون التراثية والإيقاعية في مصر والعالم.
ومنذ انطلاقه عام 2013 نجح مهرجان الطبول في ترسيخ مكانته كمنصة عالمية للحوار الثقافي بين الشعوب، مستندًا إلى رؤية فنية مبتكرة للفنان انتصار عبد الفتاح، مؤسس ورئيس المهرجان، تقوم على توظيف فنون الطبول والإيقاعات التراثية كوسيلة للتقارب الإنساني ونشر قيم السلام والتسامح.
أكثر من 170 دولة شاركت في مسيرة المهرجانعلى مدار دوراته السابقة، استضاف المهرجان فرقًا فنية من أكثر من 170 دولة، قدمت عروضًا متنوعة عكست ثراء التراث الإنساني وتنوع الثقافات العالمية، ما جعله حدثًا فنيًا دوليًا يحظى باهتمام واسع من الجمهور والمتخصصين في الفنون التراثية.
حوار الطبول من أجل السلامتحمل الدورة الثانية عشرة شعار «حوار الطبول من أجل السلام»، وهو الشعار الذي يعكس فلسفة المهرجان القائمة على استخدام الموسيقى والإيقاع كلغة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية، وتؤكد قدرة الفنون على تعزيز التفاهم بين الشعوب.
عروض في المواقع التاريخية والأثريةتميز المهرجان منذ انطلاقه بإقامة فعالياته في عدد من الشوارع والميادين والمواقع التاريخية والأثرية المصرية، ما يمنح العروض طابعًا بصريًا وثقافيًا خاصًا، ويُسهم في الترويج للتراث الحضاري المصري أمام الوفود والجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.
وكان المجلس الأعلى للثقافة قد استضاف المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الثانية عشرة، والذي شهد الإعلان عن أبرز ملامح البرنامج الفني والفعاليات المرتقبة، على أن يتم نشر الجدول الكامل للعروض وأماكن إقامتها عبر الصفحة الرسمية للمهرجان خلال الأيام المقبلة.
يُقام المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب مؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب، في إطار دعم الدولة للأنشطة الثقافية والفنية التي تعزز التواصل الحضاري بين الشعوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك