تساءل الإعلامي عمرو أديب، عن مصير حصيلة صفقة رأس الحكمة وأثرها على حجم الدين، قائلًا: " إحنا جالنا في صفقة رأس الحكمة 35 مليار دولار.
راحوا فين؟ "، ليرد الدكتور محمد فؤاد، الخبير الاقتصادي، بأن هذه الأموال دخلت ضمن استخدامات الدولة المختلفة ولم يترتب عليها خفض قاطع للدين.
وخلال النقاش ببرنامج الحكاية، أشار أديب إلى أن الدولة قامت بسداد مستحقات قطاع البترول، متسائلًا عن سبب استمرار ارتفاع الأعباء المالية رغم عمليات السداد، فيما أوضح فؤاد أن تأخر سداد مستحقات شركات البترول في السابق أدى إلى تراجع استثمارات تنمية الحقول، ما انعكس على انخفاض الإنتاج المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك