كشف الدكتور رمضان قرني، الخبير بالشأن الأفريقي أن ظل في تكثيف الجهود الدبلوماسية بشأن الوضع في السودان، دعت جيبوتي، بصفتها رئيسة الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)، إلى إنهاء القتال في السودان، مؤكدة استعدادها للمشاركة في أي مبادرة دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر وإعادة الأطراف إلى مسار التفاوض، وفق ما صرّح به وزير خارجيتها عبد القادر حسين عمر.
" حلحلة" الوضع الراهن في السودانوأكد في تصريح لفيتو أن مؤشرات تصريحات المسئول في جيبوتي تدل على جملة من التحركات لـ" حلحلة" الوضع الراهن في السودان، ومن ذلك:أولا: تكثيف المشاورات المصرية، أبرز الأطراف الفاعلة في الملف السوداني، مع شركاء إقليميين ودوليين للتوصل إلى وقف فوري للقتال، وإقرار هدنة إنسانية عاجلة تضمن حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات إلى الولايات المتضررة.
ثانيا: التحولات الراهنة في الموقف الأمريكي بإعلان أن السودان تحول إلى ساحة صراع بالوكالة بين عدة دول، بعضها منخرط بشكل مباشر في دعم أطراف النزاع، فيما سمحت أخرى باستخدام أراضيها لنقل الأسلحة.
ثالثا: دعوة" الآلية الخماسية" التي تضم الاتحاد الأفريقي والإيجاد والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى بحث الخطوات المطلوبة لتشكيل" لجنة تحضيرية لحوار سوداني–سوداني".
التحفظات السابقة للحكومة السودانية على التعاون مع الإيجاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك