أكد سامح عبدالحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرف التجارية، أن أسعار الذهب العالمية والمحلية تظل شديدة التأثر بالتطورات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران أعاد حالة الترقب إلى الأسواق العالمية.
وقال عبد الحكيم، خلال مداخلة هاتفية مع تلفزيون اليوم السابع، إن الذهب شهد تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، بعدما هبط سعر جرام الذهب عيار 21 من مستويات قاربت 7500 جنيه إلى نحو 6030 جنيهًا، قبل أن يعاود الارتفاع مجددًا خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف أن الأسواق تتابع عن كثب تطورات المفاوضات الجارية، موضحًا أن احتمالات نجاح الاتفاق تبدو مرتفعة مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم تحركاتهم خلال المرحلة المقبلة.
وأشار عضو شعبة الذهب إلى أن فرص ارتفاع الذهب خلال الفترة المقبلة تبدو أكبر من احتمالات الهبوط، لافتًا إلى أن المعدن الأصفر يظل أحد أهم أدوات التحوط التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
وأوضح أن المستثمرين لا يجب أن يبنوا قراراتهم على توقع واحد فقط، خاصة أن المشهد السياسي ما زال قابلًا للتغير، مؤكدًا أن أفضل وسيلة للتعامل مع السوق حاليًا هي الشراء على مراحل وعدم ضخ كامل السيولة دفعة واحدة.
ونصح عبد الحكيم الراغبين في الاستثمار بالذهب بتوزيع عمليات الشراء، قائلًا إن “عدم وضع كل الأموال في توقيت واحد يقلل من مخاطر تقلبات الأسعار”، خاصة مع استمرار ارتباط سوق الذهب بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الذهب، في ظل ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية وما قد يترتب عليها من انعكاسات مباشرة على حركة المعدن النفيس عالميًا ومحليًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك